توغل إسرائيلي جنوبي سوريا غداة اجتماع لخفض التصعيد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!


جريدة الغد

توغلت قوة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، في ريف درعا جنوبي سوريا، غداة اجتماع بين دمشق وتل أبيب لخفض التصعيد.

وقالت قناة “الإخبارية السورية” الرسمية في خبر مقتضب: “قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل بآليات عسكرية عدة في قرية معرية بريف درعا الغربي”.

اقرأ أيضا: محافظ جنوب سيناء: إعادة تنشيط السياحة تزامنا مع افتتاح المرحلة الأولى من «التجلي الأعظم»

والأحد، توغلت قوة إسرائيلية في بلدة الرفيد بمحافظة القنيطرة (جنوب)، واعتقلت راعي أغنام، وفق القناة.

وتشهد مناطق في جنوبي سوريا توغلات واعتداءات إسرائيلية شبه يومية، لا سيما في محافظتي القنيطرة ودرعا، تشمل عمليات دهم وتفتيش واعتقالات وإقامة حواجز عسكرية.

وعقد وفد سوري برئاسة وزير الخارجية أسعد الشيباني، الأحد، اجتماعا في الأردن مع وفد إسرائيلي بوساطة أمريكية، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء السورية الرسمية “سانا” عن مصدر دبلوماسي بوزارة الخارجية.

وأضاف المصدر أن الاجتماع جاء “في إطار الجهود الرامية إلى خفض التصعيد في أعقاب القصف الإسرائيلي الأخير للأراضي السورية وتصاعد التوترات في جنوب سوريا”.

اقرأ أيضا: تشات جي بي تي يسهّل إرفاق الصور على آيفون

وفجر 18 آب/ أغسطس الجاري، شن الطيران الإسرائيلي 8 غارات على مدرج مطار أبو الظهور العسكري بمحافظة إدلب، شمال غربي سوريا، ما ألحق أضرارا ببنيته التحتية.

وأوضح المصدر أن المناقشات تركزت على “وضع آليات عملية لوقف الاعتداءات الإسرائيلية وعمليات الاعتقال والاستهداف، وإحياء مسار التفاوض بهدف التوصل إلى اتفاق أمني يمكن أن يشكل أساساً لاتفاق مستقبلي أكثر شمولاً”.

وفي 26 تموز/ يوليو الماضي، قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن بلاده تعمل، بمشاركة دول، على إبرام اتفاق أمني مع إسرائيل، وإنه “إذا نجح الاتفاق، فسيمهد لسلام شامل دون التنازل عن أحقية سوريا في الجولان المحتل”.

وتحتل إسرائيل معظم مساحة الجولان منذ عام 1967، وإثر سقوط نظام بشار الأسد أواخر 2024، أعلنت انهيار اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974، واحتلت المنطقة السورية العازلة ومواقع أخرى، بينها الجانب السوري من جبل الشيخ.-(وكالات)

اقرأ أيضا: تحرك برلماني لمواجهة الاحتيال المالي الإلكتروني وحماية المواطنين من عصابات النصب الرقمي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً