تل أبيب تقرر طرد ممثلي هولندا من مركز دعم غزة ردا على حظر منتجات المستوطنات

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!
  • أَوْضَحَ ساعر أَنَّ هَذِهِ الخَطْوَةَ تَأْتِي رَدًّا مُبَاشِرًا عَلَى التَّشْرِيعِ الهُولَنْدِيِّ الأَخِيرِ

أَعْلَنَ وَزِيرُ الخَارِجِيَّةِ فِي حُكُومَةِ الِاحْتِلَالِ، جِدْعُون سَاعَر، يَوْمَ الثُّلَاثَاءِ، أَنَّ ممَثِّلِي هُولَنْدَا سَيُطْرَدُونَ فَوْرًا مِنْ مَرْكَزِ الدَّعْمِ الدَّوْلِيِّ لِغَزَّةَ فِي كِرْيَات غَات جَنُوبِيَّ الأَرَاضِي المحتلة، مَعَ إِلْزَامِهِمْ بِمُغَادَرَةِ البِلَادِ خِلَالَ أُسْبُوعٍ وَاحِدٍ، فِي قَرَارٍ حَظِيَ بِمُوَافَقَةِ رَئِيسِ وُزَرَاءِ الِاحْتِلَالِ بَنِيَامِين نَتَنْيَاهُو.

خَلْفِيَّاتُ القَرَارِ وَمَوْقِفُ سُلُطَاتِ الِاحْتِلَالِ


اقرأ أيضاً: “لا تأخذوا دعمنا كأمر مفروغ منه”.. رسائل أمريكية حازمة إلى تل أبيب بشأن الضفة الغربية

اقرأ أيضا: واشنطن تستبعد الضربات الجديدة ضد إيران وتكتفي بالضغط الاقتصادي بشرط عدم التصعيد


وَأَوْضَحَ ساعر أَنَّ هَذِهِ الخَطْوَةَ تَأْتِي رَدًّا مُبَاشِرًا عَلَى التَّشْرِيعِ الهُولَنْدِيِّ الأَخِيرِ المُقَرَّرِ دُخُولُهُ حَيِّزَ النَّفَاذِ فِي 22 أَيْلُولَ/سِبْتَمْبَرَ، وَالَّذِي يَحْظُرُ التِّجَارَةَ فِي السِّلَعِ الـمُنْتَجَةِ فِي الـمُسْتَوْطَنَاتِ فِي الضَّفَّةِ الغَرْبِيَّةِ وَالقُدْسِ وَالجُولَانِ.

وَوَصَفَ ساعر التَّشْرِيعَ بِأَنَّهُ المِثَالُ الأَحْدَثُ ضِمْنَ سِلْسِلَةِ إِجْرَاءَاتٍ مُنَاهِضَةٍ لِلِاحْتِلَالِ تَرَافَقَتْ مَعَ مَوْجَةِ مُعَادَاةٍ لِلْسَّامِيَّةِ وَمُقَاطَعَةٍ فِي هُولَنْدَا، مُؤَكِّدًا إِبْلَاغَ السَّفَارَةِ الهُولَنْدِيَّةِ والمسؤولين الأَمْرِيكِيِّينَ بِالإِخْطَارِ الرَّسْمِيِّ.

اقرأ أيضا: رسميا، المغربي صهيب الدريوش ينضم إلى سيلتا فيجو

طَبِيعَةُ المَرْكَزِ وَالـمَوَاقِفُ الدَّوْلِيَّةُ

وَيُعَدُّ المَرْكَزُ المستهدف الَّذِي تَأَسَّسَ فِي أُكْتُوبَرَ 2025 بِمُوجِبِ اتِّفَاقِ هُدْنَةٍ بِرِعَايَةٍ أَمْرِيكِيَّةٍ مَقَرًّا لِتَنِْسِيقِ المساعدات الإِنْسَانِيَّةِ وَإِعَادَةِ إِعْمَارِ غَزَّةَ، حَيْثُ يُشَارِكُ الخُبَرَاءُ الهُولَنْدِيُّونَ فِي إدارة هَذِهِ الجُهُودِ.

فِي المقابل، أِكَّدَ المسؤولون الهُولَنْدِيُّونَ أَنَّ حَظْرَ مُنْتَجَاتِ المُسْتَوْطَنَاتِ يَجِيءُ الْتِزَامًا بِالقَانُونِ الدَّوْلِيِّ أُسْوَةً بِدُوَلٍ أُورُوبِيَّةٍ مِثْلَ إِسْبَانِيَا وَأَيْرْلَنْدَا وَبَلْجِيكَا، بَيْنَمَا انْتَقَدَ مُرَاقِبُونَ الخَطْوَةَ بِاعْتِبَارِهَا إِجْرَاءً عِقَابِيًّا مِنْ قِبَلِ الِاحْتِلَالِ يُعَقِّدُ إِيصَالَ الإِغَاثَةِ لِلْفِلَسْطِينِيِّينَ وَيُزِيدُ مِنْ عُزْلَتِهِ، كَمَا يَأْتِي عَقِبَ إِبْعَادِ ممَثِّلِي إِسْبَانِيَا مِنَ المَرْكَزِ ذَاتِهِ فِي أَبْرِيلَ المَاضِي.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً