تتجه الأنظار مساء الثلاثاء إلى ملعب الإنماء بمدينة جدة، لمتابعة المواجهة المرتقبة بين منتخبي السعودية والإمارات في نهائي كأس الخليج العربي “خليجي 27″، وسط ترقب كبير للتشكيل الذي سيعتمد عليه كل من اليوناني جورجيوس دونيس والكرواتي زلاتكو داليتش، بحثًا عن حسم اللقب.
اقرأ أيضا: رقم نادر بعد 95 عاما.. إسبوزيتو على خطى أسطورة إيطاليا
وتأهل المنتخب السعودي إلى المباراة النهائية بعدما تخطى عقبة قطر بركلات الترجيح بنتيجة 3-2، عقب انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي، بينما حجز المنتخب الإماراتي مقعده في النهائي بعد الفوز على عُمان بهدف دون رد، ليضرب المنتخبان موعدًا جديدًا على اللقب الخليجي.
اقرأ أيضًا.. 390 دقيقة صمود.. جدار السعودية يرتطم بتوهج الإمارات
وبحسب التوقعات الأخيرة، يواصل دونيس الاعتماد على محمد العويس في حراسة مرمى الأخضر، بعدما لعب دورًا بارزًا في مشوار المنتخب بالبطولة، مع استمرار العناصر الأساسية التي شاركت في المباريات الماضية، خاصة في الخط الخلفي الذي ساهم في الحفاظ على نظافة الشباك.
ومن المتوقع أن يبدأ المنتخب السعودي المباراة بتشكيل مكون من:
حراسة المرمى: محمد العويس.
خط الدفاع: محمد محزري، عبدالإله العمري، جهاد ذكري، متعب الحربي.
خط الوسط: محمد كنو، صالح أبو الشامات، ناصر الدوسري.
خط الهجوم: سلطان مندش، همام الهمامي، فراس البريكان.
على الجانب الآخر، يدخل منتخب الإمارات المواجهة بقيادة مدربه المخضرم زلاتكو داليتش، الذي يطمح إلى قيادة “الأبيض” نحو حصد اللقب الخليجي، معتمدًا على مجموعة من أبرز عناصره في مختلف الخطوط، وفي مقدمتهم الحارس خالد عيسى والمهاجم عثمان كامارا.
ومن المتوقع أن يدخل المنتخب الإماراتي المباراة بالتشكيل التالي:
حراسة المرمى: خالد عيسى.
اقرأ أيضا: أوليسي عن سر توهج فرنسا: زيدان يطرح أفكارًا.. ونحن نتبعها
خط الدفاع: ماركوس ميلوني، علاء الدين زهير، لوكاس بيمينتا، روبين كانيدو.
خط الوسط الدفاعي: مامادو كوليبالي، عصام فايز.
خط الوسط الهجومي: علي صالح، لوان بيريرا، جوليرمي بالا.
خط الهجوم: عثمان كامارا.
ويدخل المنتخبان المباراة بطموحات متباينة، حيث يبحث المنتخب السعودي عن استغلال إقامة النهائي على أرضه وبين جماهيره للتتويج باللقب، بينما يأمل المنتخب الإماراتي في العودة بالكأس من جدة، بعدما نجح في تجاوز عُمان والوصول إلى المباراة النهائية.
ويُنتظر أن تشهد المباراة صراعًا تكتيكيًا قويًا بين دونيس وداليتش، خاصة أن المنتخب السعودي وصل إلى النهائي بعدما حافظ على نظافة شباكه في مبارياته الأربع بالبطولة، في حين أظهر المنتخب الإماراتي قدرته على التعامل مع مباريات خروج المغلوب، ليصبح النهائي الاختبار الأخير لكلا المنتخبين في خليجي 27.
اقرأ أيضا: ريمونتادا فرنسا تفتح دفتر الأرقام.. ديمبيلي في نفق مظلم وأوليسي يكتب التاريخ
