وفي النسخة الحالية من البطولة الخليجية، أجرى دونيس عدة تغييرات في كل مباراة، بداعي إراحة اللاعبين، وهو أمر مفهوم في ظل ضغط المباريات، وخوض مباراة كل 3 أيام.
اقرأ أيضا: بند صادم يهدد عودة جواو فيليكس إلى برشلونة
لكن المشهد الأبرز كان في نصف النهائي ضد قطر، حين قرر المدرب اليوناني إقصاء محمد أبو الشامات الذي اعتمد عليه في المباريات الثلاثة الماضية، سواءً في مركز الظهير أو الجناح.
الغريب أن دونيس لم يُشرك نواف بوشل الذي بدأ مباراتين من أصل 3 في دور المجموعات، ولكنه دفع بمحمد محزري لأول مرة، في أول مباراة يخوضها مع المنتخب السعودي في مسيرته.
ربما لم يكن محزري هو سبب التعادل أو عدم التسجيل، ولكنه كان مؤشر خطر لعقلية المدرب اليوناني، والتي تهوى التغييرات المفاجئة، والتي أحيانًا تفاجئ لاعبيه قبل الخصوم.
وتخشى الجماهير السعودية أن تتجلى تلك العقلية في المباراة النهائية من البطولة الخليجية، أمام الإمارات، يوم الثلاثاء المقبل، لا سيما وأنها لا تحتمل أي شكل من أشكال المغامرة.
يُذكر أن المنتخب السعودي يبحث عن التتويج بأول بطولة في تاريخه منذ 23 عامًا، حين تُوج ببطولة كأس الخليج العربي نفسها عام 2003، حيث خسر 5 مباريات نهائية منذ ذلك الحين.
