
هاي كورة
الموجز:
اقرأ أيضا: اختيار مفاجئ؟.. إنريكي يكشف مرشحه الأبرز لنيل الكرة الذهبية
يعمل جوزيه مورينيو على إعادة الهدوء إلى علاقة فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، بعدما التقى لاعبا ريال مدريد مجددًا في تدريبات فالديبيباس للمرة الأولى منذ اشتباكهما في مايو الماضي، والذي انتهى بغرامة قدرها 500 ألف يورو لكل لاعب، في وقت يخطط فيه المدرب البرتغالي للاعتماد على الثنائي معًا في خط وسط الفريق خلال الموسم الجديد.
التفاصيل:
يسعى جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، إلى ضمان استقرار غرفة ملابس الفريق قبل بداية الموسم الجديد، خاصة مع وجود ملفات تحتاج إلى إدارة دقيقة، وعلى رأسها العلاقة بين ثنائي خط الوسط فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني.
وكان اللاعبان قد دخلا في خلاف خلال نهاية الموسم الماضي، قبل أن يتطور الأمر إلى مشادة قوية داخل غرفة الملابس وصلت إلى اشتباك بالأيدي، وفق ما كشفته تقارير إعلامية، وهي الواقعة التي أكدها ريال مدريد لاحقًا وقرر على إثرها فتح تحقيق داخلي.
وأسفرت الإجراءات التأديبية عن توقيع غرامة مالية قدرها 500 ألف يورو على كل لاعب، بعدما أبدى فالفيردي وتشواميني ندمهما عما حدث واعتذرا لبعضهما البعض، إلى جانب تقديم الاعتذار للنادي وزملائهما والجهاز الفني والجماهير، ليتم إغلاق الملف دون فرض عقوبات رياضية إضافية.
وبحسب صحيفة «آس» الإسبانية، التقى فالفيردي وتشواميني مجددًا في مركز تدريبات ريال مدريد بمدينة فالديبيباس، في أول لقاء بينهما منذ الواقعة التي تعود إلى مايو الماضي، والتي احتاج خلالها فالفيردي إلى تلقي العلاج في المستشفى بسبب إصابة في الرأس.
اقرأ أيضا: “القبول الموحد”: جاهزون لاستقبال طلبات الالتحاق بالجامعات وفق نظام الحقول الجديد
ورغم تأكيد اللاعبين أن الخلاف أصبح من الماضي، فإن الاختبار الحقيقي لم يحدث بعد، خاصة أن الثنائي لم يشاركا معًا في مباراة منذ الواقعة، لتصبح مشاركتهما تحت قيادة مورينيو فرصة حقيقية لمعرفة ما إذا كانت الأزمة قد انتهت بالفعل أم لا.
ويولي مورينيو أهمية كبيرة لوجود فالفيردي وتشواميني معًا في خط الوسط، إذ تشير التقارير إلى أن المدرب البرتغالي يخطط للاعتماد عليهما ضمن ثنائي محور في تشكيلته للموسم الجديد، وهو ما يجعل الانسجام بينهما عنصرًا أساسيًا في تنفيذ أفكاره الفنية.
ولا يخطط مورينيو في الوقت الحالي لعقد جلسة مواجهة مباشرة بين اللاعبين، مفضلًا منح العلاقة فرصة للعودة إلى طبيعتها، مع مراقبة تصرفاتهما داخل الملعب، والتدخل فقط إذا ظهرت مؤشرات على استمرار تأثير الخلاف السابق.
ويأتي ذلك ضمن خطة مورينيو لإعادة بناء ريال مدريد وتحقيق أكبر قدر من الانسجام بين عناصر الفريق، بعدما تولى المسؤولية بعقد يمتد حتى 30 يونيو 2029، في بداية ولايته الثانية مع النادي الملكي بعد تجربته الأولى بين عامي 2010 و2013.
ويبدو أن نجاح مورينيو في إعادة فالفيردي وتشواميني للعمل معًا لن يكون مجرد تفصيل داخل الملعب، بل اختبارًا مبكرًا لقدرة المدرب البرتغالي على إدارة غرفة ملابس ريال مدريد والتعامل مع آثار الأزمات التي شهدها الفريق في الموسم الماضي.
اقرأ أيضا: ترامب عالق في منطقة الشرق الأوسط رغم محاولاته الخروج من مستنقعها
