غاب فينيسيوس جونيور عن آخر ريال مدريد لمباريات الدوري الإسباني على ملعب ميستايا، في مشهد تكرر خلال مواجهة الكلاسيكو.
اقرأ أيضا: بايرن ميونخ يحدد موعدا لعودة كومباني
ولم يظهر النجم البرازيلي أيضا في زيارة الفريق إلى فالنسيا خلال الموسم الماضي، على الملعب الذي شهد طرده في مناسبتين.
وجاء غياب فينيسيوس هذه المرة بسبب البطاقة الحمراء التي حصل عليها أمام فياريال، والتي أبعدته عن المشاركة في منافسات الدوري خلال الشهر الأخير من الموسم.
وأثارت هذه التطورات حالة من الارتباك بشأن وضع اللاعب البرازيلي ومكانته داخل الفريق الملكي، لا سيما في ظل مشاركته أساسيا في مباراتين بدوري أبطال أوروبا.
وكشفت صحيفة “آس” الإسبانية، عن وجود أسلوب خاص في تعامل ريال مدريد ومدربه جوزيه مورينيو مع فينيسيوس، مؤكدة أن اللاعب يدرك تماما أنه فقد مكانه في التشكيلة الأساسية، وأنه لم يعد عنصرا لا يمكن الاستغناء عنه، لكنه شعر خلال الأيام الأخيرة باحترام ودعم كاملين من المدرب والنادي.
ويقف المدرب ومسؤولو ريال مدريد إلى جانب المهاجم البرازيلي، فيما ينصب اهتمام مورينيو الوحيد حاليا على استعادة اللاعب قدرته على صناعة الفارق وحسم المباريات، وهي الصورة التي ظهر بها منذ انضمامه قادما من فلامنجو.
وتسود حالة من التفاهم والتواصل الكامل بين فينيسيوس ومورينيو، دون وجود أي مجال لغياب التواصل الذي عاشه اللاعب خلال الموسم الماضي مع تشابي ألونسو.
ويتفق فينيسيوس والجهاز الفني لريال مدريد على ضرورة استعادة أفضل نسخة من اللاعب، باعتباره أحد أهم الأصول داخل النادي الملكي.
ويتعامل المدرب مع فينيسيوس بصراحة خلال المحادثات الخاصة، وكذلك في تصريحاته العلنية التي حاول من خلالها منحه الثقة، مع الاعتراف في الوقت نفسه بأن العودة إلى الوضع الطبيعي لا تزال تحتاج إلى الكثير من العمل.
ويتعامل مورينيو مع ملف فينيسيوس باعتباره أحد رجال النادي، وهو ما يتماشى مع شخصيته كمدرب ومتحدث باسم ريال مدريد ومدافع عن مصالحه وممتلكاته الرياضية.
ولذلك، يسعى المدرب البرتغالي قبل أي شخص آخر إلى إيجاد الطريقة المناسبة لاستعادة النسخة الحقيقية من فينيسيوس وتحفيزه على تقديم أفضل مستوياته.
اقرأ أيضا: التاريخ ينحاز للسعودية ضد أوزبكستان.. وتأخر طفيف أمام كوريا الجنوبية
ويعمل المهاجم البرازيلي من أجل تحقيق ذلك، مع إدراكه أن مهمته الأساسية في الوقت الراهن تتمثل في استعادة مكانته ومستواه الفني اللذين جعلاه لاعبا لا يمكن المساس بموقعه في التشكيلة الأساسية خلال السنوات الماضية، وهو هدف يعمل على تحقيقه بالتنسيق مع المدرب ومسؤولي النادي.
ويمثل تجديد عقد فينيسيوس خلال الصيف الماضي حتى 30 يونيو 2032 عاملا يمنح الطرفين حالة من الاستقرار في المرحلة الحالية، وكذلك خلال فترات الانتقالات المقبلة، قبل اتخاذ أي قرارات محتملة.
وخاض اللاعب حتى الآن 12 مباراة، سجل خلالها هدفا واحدا، إلى جانب تقديمه 3 تمريرات حاسمة، وهي أرقام تقل كثيرا عن المردود المعتاد للاعب يمتلك قدراته وإمكاناته الاستثنائية.
ويواصل فينيسيوس العمل من أجل استعادة المستوى الذي اعتاد تقديمه، مدركا أن العقد الذي وضعه ريال مدريد أمامه خلال الصيف الماضي يوفر له الحماية في مختلف الظروف.
وكان اللاعب البرازيلي واضحا طوال فترة المفاوضات بشأن رغبته في مواصلة مسيرته مع النادي الملكي، لكنه يدرك أيضا حجم المطالب والتطلعات لدى جماهير ريال مدريد.
وفي الواقع، فكر مسؤولو النادي في بداية الأمر في انطلاق الموسم دون الإعلان عن تجديد العقد، مع تأجيل حسم الاتفاق، لكنهم رأوا بعد كأس العالم أن الإعلان عن الاتفاق ووضعه في صيغته النهائية يصب في مصلحة جميع الأطراف.
وتتفهم جماهير ريال مدريد، على عكس ما حدث في الموسم الماضي، أن شكل الفريق وأداءه في كل مباراة سيعتمدان على التفاهم بين المدرب واللاعب، حتى لو أدى ذلك إلى وجود فينيسيوس على مقاعد البدلاء.
اقرأ أيضا: فيديو: خارج أفضل 30!.. صدمة كبري في التصنيف العالمي للدوري السعودي
