-
كتب
اقرأ أيضا: المنتخب النسوي الأردني للشابات يتفوق على سنغافورة ودياً
امل العزب
-
السبت
15
أغسطس
2026 7:33:22
م
-
<!–
“>
–>
نجحت البعثة الأثرية المصرية العاملة بتل أبو صيفي بالقنطرة شرق في تحقيق عدد من الاكتشافات المهمة خلال موسم الحفائر الحالي.
أوضح الدكتور هشام الليثي، الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، أن البعثة كشفت عن سور ضخم من الطوب اللبن ببواباته وغرفه الداخلية، وتبين أنه يمثل السور الخارجي للحرم المحيط بالمعبد، وليس المعبد ذاته، بما يصحح تفسيرًا سابقًا لبعض أجزاء الموقع.
اقرأ أيضا: ممدوح عباس يهاجم مسئولي الزمالك بسبب فرج ومعالي ويعلق على “البرازيلي الهارب”
ومن أبرز المكتشفات نصف عتب ضخم من الحجر الرملي من عصر الملك رمسيس الثاني، يحمل ألقابه ونصًا يشير إلى ترميم تمثال المعبود «حورس سيد مدينة مسن»، وهو ما يمثل دليلًا مهمًا يدعم فرضية ارتباط الموقع بمدينة «مسن» المصرية القديمة.
كما كشفت الحفائر عن طريقين حجريين من العصرين البطلمي والروماني، وبقايا المعبد وغرف تخزينية وخدمية، إلى جانب مجموعة من اللقى الأثرية ذات الدلالات العسكرية والإدارية، بينها جزء من تمثال لكاتب بالجيش من عصر الأسرة السادسة والعشرين، وتماثيل وأجزاء تماثيل ملكية ولصقور.
أظهرت نتائج الحفائر أن الموقع مر بمراحل متعددة، حيث ازدهر المعبد في العصر البطلمي، ثم أعيد استخدام أجزاء منه كمعسكر عسكري «Castrum» في القرن الثالث الميلادي، قبل أن يتحول في أواخر العصر الروماني إلى محجر لإنتاج الجير.
تواصل البعثة أعمال الحفائر والدراسة بالموقع خلال المواسم المقبلة للوصول إلى مزيد من الأدلة التي قد تحسم ارتباط تل أبو صيفي بمدينة «مسن»، وتؤكد مكانته كأحد المواقع الرئيسية على طريق حورس الحربي.
- التصنيفات
- البعثة الأثرية المصرية
- المجلس الأعلى للآثار
- الملك رمسيس الثاني
- حورس سيد مدينة مسن
- العصر الروماني
- سياحة
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
-
<!– –>
اترك تعليق
اقرأ أيضا: موقف حمزة عبد الكريم؟.. ثنائي برشلونة خارج ودية بازل قبل مواجهة الأهلي
