iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت وغرب تكساس الوسيط الأميركي أكثر من 1 في المئة الجمعة، بحسب رويترز، بعد هجمات استهدفت ناقلتي نفط في مضيق هرمز، وسط تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار بين إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإيران.
اقرأ أيضا: وزيرا الاستثمار والعمل ومحافظ القليوبية يفتتحون مركز خدمات المستثمرين بنها
يعيد هذا التصعيد إلى الواجهة مخاوف السوق من اضطراب في أحد أهم ممرات الطاقة العالمية، إذ يمر عبر مضيق هرمز نحو 20 في المئة من الإمدادات اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال. أي تعطيل فعلي لحركة الملاحة هناك ينعكس مباشرة على فاتورة الطاقة في الأسواق المستوردة، بما فيها دول تعتمد على واردات المشتقات النفطية كالديزل والبنزين.
تسوية الأسعار عند أعلى مستوياتها الأسبوعية
عند التسوية، صعدت العقود الآجلة لخام برنت 1.45 دولارا، أو 1.67 في المئة، لتسجل 88.52 دولارا للبرميل. زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.15 دولارا، أو 1.42 في المئة، لتصل إلى 82.40 دولارا للبرميل. رفعت هذه المكاسب حصيلة الأسبوع إلى ما قد يبلغ 6 في المئة لخام برنت و5.4 في المئة لغرب تكساس الوسيط.
قال أندرو ليبو، رئيس شركة الاستشارات ليبو أويل أسوشيتس، “نشهد ارتفاعا في الأسعار مع اقتراب مطلع الأسبوع، وذلك عقب هجمات جديدة على ناقلات نفط وعدم إحراز أي تقدم في اتفاق وقف إطلاق النار”. أضاف أنه ربما يحين موعد “يوم الحقيقة” إذا استمرت حركة الملاحة في مضيق هرمز مقيدة.
حذر ليبو أيضا من اتساع الفارق بين سعر برميل الخام وأسعار مشتقاته، موضحا أن “سعر برميل النفط الخام قد يبلغ 80 دولارا، لكن سعر برميل الديزل بلغ 180 دولارا وبرميل البنزين 130 دولارا”، ما ينعكس مباشرة على المستهلك.
اقرأ أيضا: الأهلي يخوض مرانا قويا بمعسكره في إسبانيا (صور)
حصار بحري أميركي
قالت الولايات المتحدة أمس الخميس إنها قادرة على مواصلة الحصار البحري على إيران إلى أجل غير مسمى، مع تصعيد الضغوط الاقتصادية على طهران في ظل تعثر محادثات وقف إطلاق النار. قال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت، في مقابلة تلفزيونية، “ترقبوا مزيدا من القرارات التي ستصدر الأسبوع المقبل، لأننا سنفرض تدابير لم يسبق لها مثيل في تاريخ العزلة الاقتصادية لأي دولة”.
مع تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة وإيران على السيطرة على مضيق هرمز، انخفضت حركة الملاحة عبر الممر المائي إلى ما دون متوسطها الشهري. كان نحو 20 بالمئة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر المضيق قبل بدء الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران أواخر شباط/فبراير.
في ظل هذه الاضطرابات، أشارت توقعات منظمة أوبك إلى تباطؤ نمو الطلب العالمي على النفط. في المقابل، كما سجلت مخزونات النفط الخام الأميركية أكبر زيادة أسبوعية لها منذ أكثر من 3 سنوات ونصف.
خمس حقائق أساسية
- خام برنت أغلق عند 88.52 دولارا للبرميل، بارتفاع 1.67 في المئة.
- خام غرب تكساس الوسيط الأميركي أغلق عند 82.40 دولارا للبرميل، بارتفاع 1.42 في المئة.
- المكاسب الأسبوعية قد تصل إلى 6 بالمئة لبرنت و5.4 في المئة لغرب تكساس الوسيط.
- نحو 20 في المئة من الإمدادات العالمية اليومية من النفط والغاز الطبيعي المسال يمر عبر مضيق هرمز.
- مخزونات النفط الخام الأميركية سجلت أكبر زيادة أسبوعية منذ أكثر من 3 سنوات ونصف.
اقرأ أيضا: مستثمراً في “سبيس إكس”: “السيادي السعودي” يرفع محفظته الأميركية إلى 38 مليار دولار
