iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
بعد سنوات من التراجع، تستعيد مسرحية الدمى البريطانية الشهيرة “بانش وجودي” حضورها في المنتجعات الساحلية، لكن بنسخة مختلفة عن تلك التي عرفها الجمهور لعقود. فالعرض التقليدي الذي تعود جذوره إلى عام 1662، اشتهر بمشاهد المشاجرات بين بانش وزوجته جودي، والضرب بالعصي وسط ضحكات الأطفال.
اقرأ أيضا: بعد تغيير الدستور.. كازاخستان تنتخب أول برلمان من مجلس واحد


هذه المشاهد نفسها أصبحت موضع انتقاد خلال السنوات الماضية، بعدما رأى منتقدون أنها تقدّم العنف المنزلي في قالب كوميدي، ما دفع عدداً من محركي الدمى إلى إعادة صوغ العروض وحذف العنف الجسدي منها.

تقليد عريق يتكيّف مع العصر
ويقول جو بيرنز، أحد آخر محترفي “بانش وجودي” في بريطانيا، إنه قدّم نسخته المعدلة نحو 150 مرة منذ عطلة أيار/مايو، مشيراً إلى أن معظم المحرّكين لم يعودوا يجعلون “بانش” يضرب “جودي”. ويرى أن العرض الذي يبلغ عمره 364 عاماً، أثبت قدرته على التكيّف مع تغيّر الأزمنة.
اقرأ أيضا: واشنطن تشدّد الخناق على إيران… ماذا بقي في جعبة العقوبات؟

لكن التغيير لم يمر من دون جدل. فبينما يعتبره البعض استجابة طبيعية لتطور القيم الاجتماعية، يرى آخرون أنه يفقد العرض جزءاً من هويته الأصلية.

وفي عام 2024، بدأ خبراء في الدراما بجامعة إكستر بالعمل على تطوير تمثيل أكثر توازناً للشخصيات، في محاولة للحفاظ على هذا التقليد الشعبي مع جعله أكثر انسجاماً مع جمهور اليوم.
اقرأ أيضا: غدًا، آخر موعد لتسجيل طلبات تقليل الاغتراب لطلاب المرحلتين الأولى والثانية
