
تداولت تقارير ومصادر غير رسمية قائمة بأرقام رواتب عدد من محترفي نادي الهلال، خلال حقبة صندوق الاستثمارات، والتي شملت ما يلي:
خاليدو كوليبالي: 35 مليون يورو
اقرأ أيضا: هآرتس: تسوية بقيمة 250 ألف دولار لأكاديمي إسرائيلي ألغي تعيينه بسبب موقفه من غزة
سيرجي سافيتش: 30 مليون يورو
ميتروفيتش (الهلال تحمل جزء من راتبه مع الريان): 25 مليون يورو
داروين نونيز: 22 مليون يورو
روبن نيفيز: 21 مليون يورو
ثيو هيرنانديز: 20 مليون يورو
مالكوم فيليبي: 18 مليون يورو
سامرفيل: 17 مليون يورو
جواو كانسيلو: 16 مليون يورو
ياسين بونو: 10 ملايين يورو
كريم بنزيما: انتقل إلى الهلال وكان راتبه مع الاتحاد 100 مليون يورو
اقرأ أيضا: الأحد، بدء تسليم قطع الأراضي المخصصة للمواطنين بمدينة العبور الجديدة
التفاصيل:
أثارت الأرقام المالية المتداولة بشأن رواتب محترفي الهلال اهتماماً واسعاً في الشارع الرياضي، في ظل ارتفاع القيمة المالية لعقود نجوم دوري روشن السعودي خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب ما يتم تداوله من مصادر غير رسمية، تصدر المدافع السنغالي خاليدو كوليبالي قائمة أصحاب الرواتب الأعلى في الهلال، بقيمة سنوية تصل إلى 35 مليون يورو، يليه الصربي سيرجي سافيتش بـ30 مليون يورو، ثم المهاجم الصربي ألكسندر ميتروفيتش بـ25 مليون يورو، مع الإشارة إلى وجود ترتيبات مالية مرتبطة براتبه خلال فترة انتقاله.
وضمت القائمة المتداولة أيضاً الأوروغوياني داروين نونيز براتب سنوي يبلغ 22 مليون يورو، والبرتغالي روبن نيفيز بـ21 مليون يورو، فيما يصل راتب الفرنسي ثيو هيرنانديز إلى 20 مليون يورو، والبرازيلي مالكوم فيليبي إلى 18 مليون يورو.
كما أشارت الأرقام المتداولة إلى حصول الهولندي سامرفيل على 17 مليون يورو سنوياً، مقابل 16 مليون يورو للبرتغالي جواو كانسيلو، بينما يبلغ راتب الحارس المغربي ياسين بونو نحو 10 ملايين يورو.
وفي سياق منفصل، أعادت هذه الأرقام فتح ملف الفرنسي كريم بنزيما، الذي انتقل إلى الهلال في الميركاتو الشتوي، وسط تداول معلومات سابقة عن راتبه خلال فترته مع الاتحاد، والتي قُدرت بنحو 100 مليون يورو سنوياً.
وتبقى هذه الأرقام متداولة وغير رسمية، وقد تختلف القيم الفعلية للعقود والرواتب بحسب الحوافز والمكافآت والضرائب والاتفاقات المالية المرتبطة بكل لاعب، إلا أنها تعكس حجم الإنفاق والاستثمار المرتبط باستقطاب النجوم في دوري روشن السعودي.
اقرأ أيضا: استوديو سري في التجمع الأول، سقوط مالكه بقبضة الشرطة
