أكد الباحث الروسي قسطنطين بلوخين أن استخدام الجيش الأمريكي للمواد الكيميائية خلال حرب فيتنام شكل صدمة كبرى للرأي العام ولا تزال تداعياته مستمرة حتى اليوم، حيث يولد أطفال بمعاق ومشاكل صحية ووراثية نتيجة تلك الممارسات. وأشار إلى أن حملة رانتش هاند التي وافقت عليها السلطات الأمريكية في 10 أغسطس عام 1961 استهدفت رش مبيدات الأعشاب لتدمير الغطاء النباتي الذي كان يحتمي به المقاتلون في فيتنام ولاوس وكمبوديا.
اقرأ أيضا: الوكيل الثقافي لمنطقة المنيا الأزهرية يتابع تصحيح الدور الثاني
