تعرض شاب في مقتبل عمره للانتقام في واحدة من أبشع الجرائم التي هزت مشاعر الناس، خاصة وأنه تم التربص به عقب غلق المحل الخاص به، وقتله من قبل مجموعة من المجرمين في القليوبية، فيما كشفت التحريات الأولية أن الواقعة حدثت بتحريض من إحدى السيدات على خلافات معه.
تربصوا به بتحريض من امرأة
تفاصيل كثيرة تضمنتها واقعة تعرض شاب ثلاثيني للقتل على يد 5 مجرمين قادتهم امرأة بسبب “كيد النساء” كما يقولون، بدأت حينما أغلق “محمد م. أ.”، 34 عاما، محل البويات الخاص به ليتفاجأ بأربعة أشخاص كانوا في انتظاره، تعدوا عليه بالضرب باستخدام أسلحة بيضاء وشوم، مما عرضه لنزيف حاد في المخ تطلب نقله للمستشفى العام، وهناك كان الموت في انتظاره.
اقرأ أيضا: تمويل إماراتي يغطي جزئياً مشتريات مصر من القمح مع زيادة الإنتاج المحلي 20%
إصابات في الرأس أدت لنزيف بالمخ
في المستشفى تعامل الأطباء مع الحالة وتبين أن إصاباته تنوعت ما بين خبطات في الرأس ونزيف شديد بالمخ، أدت لسوء حالته وفشل الأطباء في السيطرة عليها إلا أنه بعد عدة أيام داخل العناية المركزة، سلمت الروح إلى خالقها ليترك “محمد” وراءه تساؤلات عدة حول سبب الجريمة وملابساتها وما الذي أدى لقتله؟
ترك وراءه طفلة عمرها 3 سنوات
على مدار يومين كاملين عاشهما محمد داخل المستشفى وبكاء طفلته البالغة من العمر 3 سنوات لم يتوقف، وكانت تسأل عنه كل ساعة لكن الجدة كانت تطمئنها في كل مرة، فكيف لهذه الطفلة لم تتحمل غياب والدها ثلاثة أيام أن تعيش بدونه وسيغيب عنها للأبد.
اقرأ أيضا: سبعة قتلى وإنقاذ 50 مهاجراً في البحر المتوسط قبالة سواحل ليبيا
حبس المتهمين واستعجال تقرير الطب الشرعي
رجال المباحث اتخذوا عدة إجراءات في التحري عن الواقعة، وألقي القبض على 4 ومع كثرة الروايات حول تحريض إحدى السيدات كانت على خلاف مع الضحية، تم اقتيادها إلى القسم بسبب الخلافات بينها وبينه.
وبالعرض على نيابة شبرا الخيمة أول تم حبس المتهمين 4 أيام لحين ورود تقرير الطب النفسي لبيان سبب الوفاة والأداة المستخدمة في الجريمة.
بأي ذنب قتل
لكن السؤال الذي يتردد الآن ما هو ذنب الطفلة التي لم تتجاوز الثالثة من عمرها في أن تفقد والدها بهذه الطريقة البشعة ؟
