كأس العالم ليس للبيع..
اقرأ أيضا: يويفا يعترف بأحقية برشلونة في ركلة جزاء أمام أتلتيكو.. ويحسم موقفه من “قانون فينيسيوس”
في اجتماع طارئ عُقد في موناكو بمناسبة قرعة مسابقات الأندية الأوروبية لموسم 2026/2027، اجتمع ممثلو الاتحادات الوطنية الأعضاء في اللجنة التنفيذية للاتحاد الأوروبي لكرة القدم، وأعضاء المجلس الأوروبي للفيفا، ورؤساء الاتحادات الوطنية التابعة لليويفا الحاضرين في الإمارة، لمناقشة الأزمة المستمرة داخل الفيفا.
واستعرض الاجتماع تداعيات محاولة رئيس الفيفا الفاشلة لبيع حصة من كأس العالم لمستثمرين خارجيين، وهي الخطة التي وصفها البيان بأنها كشفت عن “قصورٍ فادح في التقدير، وإساءة استخدام للسلطة الرئاسية، ومفهومٍ للقيادة لا يتوافق مع واجبات أعلى منصب في عالم كرة القدم”.
تفويض كامل لإسقاط الحكم الفردي
أكد الحاضرون بالإجماع على تفويض رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وإدارته لسلوك جميع السبل المؤسسية والسياسية والقانونية المتاحة لضمان “إصلاحٍ جذري، وإعادة فرض القيود المناسبة على السلطة الرئاسية، وضمان أن تُدار الفيفا مجدداً كمؤسسةٍ متكاملة، لا من خلال فردٍ واحد”.
وطالب البيان كخطوة أولى لا تقبل المساومة، بإجراء “مراجعةٍ خارجيةٍ مستقلةٍ وحقيقيةٍ لمؤسسة الفيفا فوروارد، مع إمكانية الوصول الكامل إلى جميع الوثائق والمراسلات وسجلات صنع القرار ذات الصلة”، مشدداً على أنه “لا يمكن للفيفا أن تُجري تحقيقاً ذاتياً وتتوقع من مجتمع كرة القدم قبول نتائجه ببساطة”.
سحب الثقة والمطالبة برحيل إنفانتينو
وذهب البيان إلى ما هو أبعد من الحوكمة، معلناً انهيار الثقة بالرئيس نفسه: “لقد اهتزت الثقة اللازمة لممارسة منصب رئيس الفيفا، ولا يمكن استعادتها بسحب مقترح واحد، أو إصدار ضمانات، أو التعهد بالإصلاح بعد فوات الأوان. يحتاج عالم كرة القدم الآن إلى قيادة جديدة قادرة على إعادة بناء هذه الثقة”.
وفي تهديد مباشر هو الأخطر منذ تولي إنفانتينو منصبه، أعلن يويفا أنه “إذا ما سعى رئيس الفيفا الحالي إلى ولاية أخرى، فسيتعاون اليويفا مع الاتحادات القارية الشريكة لضمان تقديم بديل موثوق للاتحادات الأعضاء، بديل ملتزم بالنزاهة والمساءلة والتطوير والتغيير المؤسسي الحقيقي”.
اقرأ أيضا: برشلونة ينشط هجومه بصفقة إيطالية ناعمة
مليارات الفيفا.. لماذا نحتاج مستثمرين؟
وكشف البيان عن التناقض الصارخ في حجة الفيفا، مذكراً بأن الفيفا “يملك حالياً مليارات الدولارات من الاحتياطيات، وهي أموالٌ تخص الاتحادات الأعضاء”.
وأعلن يويفا أنه سيبحث مع الاتحادات القارية الأخرى “إمكانية الإفراج المسؤول عن جزء من احتياطيات الفيفا لصالح الاتحادات الأعضاء، مع ضمان الحفاظ على الاستقرار المالي”، متسائلاً: “لماذا اعتقد رئيس الفيفا بالحاجة إلى مستثمرين خارجيين لتوسيع تمويل التطوير؟”.
تأكيد خطي بسحب المشروع وتعليق الانسحاب الأوروبي
كما كشف البيان عن حصول يويفا على تأكيد كتابي من الفيفا بأن مشروع “فيفا فوروارد إنتربرايز” قد “تم سحبه نهائياً وبشكل لا رجعة فيه، وأنه لن يظهر مجدداً بأي شكل أو هيكل أو اسم أو صيغة أخرى”.
وبناءً على هذا التأكيد الذي تم الحصول عليه في 30 يوليو، وبعد التشاور مع الاتحادات الوطنية، وافق يويفا على تعليق انسحاب المنتخبات الأوروبية من مسابقات الفيفا للموسم المقبل، بما في ذلك كأس العالم للسيدات تحت 20 عاما، وكأس العالم تحت 17 عاما، وكأس العالم للسيدات تحت 17 عاما، بشكل مؤقت، مع التأكيد أن هذا الموقف سيظل قيد المراجعة المستمرة وقد يُعاد النظر فيه فوراً إذا اقتضت الظروف.
اقرأ أيضا: فيديو مثير.. حديث سري بين ممثلي برشلونة وأتلتيكو خارج إسبانيا
