انتخابات المغرب.. شباط يعود إلى فاس و”الحركة الشعبية” تبحث عن اختراق

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

قبل أسابيع من الانتخابات التشريعية المغربية، تعود فاس إلى واجهة السباق الانتخابي عبر تحرك قد يعيد ترتيب حسابات القوى المتنافسة، مع بروز اسم حميد شباط مجددا من بوابة حزب الحركة الشعبية، بالتوازي مع استقطاب الحزب للبرلماني السابق خالد العجلي، وخوض ريم شباط المنافسة تحت ألوان “السنبلة”. ولا تستمد هذه الخطوة أهميتها من مجرد انتقال أسماء بين الأحزاب، بل من الوزن السياسي والانتخابي الذي راكمه شباط في العاصمة العلمية خلال سنوات توليه عمودية المدينة وقيادة حزب الاستقلال، ومن محاولة الحركة الشعبية، بقيادة محمد أوزين، تعزيز حضورها في مدينة تضم ثمانية مقاعد برلمانية موزعة على دائرتين انتخابيتين. ومع اقتراب موعد الاقتراع في 23 سبتمبر/أيلول، يضع هذا التحرك الأحزاب المنافسة أمام معادلة جديدة: هل يستطيع رصيد شباط وعائلته والعجلي منح “السنبلة” اختراقا انتخابيا في فاس، أم أن تبدل الخريطة الحزبية وتغير سلوك الناخبين سيجعلان من الصعب تحويل الأسماء الثقيلة إلى أصوات انتخابية؟

اقرأ أيضا: جامعة سوهاج: إنشاء ورشة لتجميع السيارات بالطاقة الشمسية وتوفير 25 فرصة عمل

‫0 تعليق

اترك تعليقاً