بَحَثَتْ لَجْنَةُ الخِدَمَاتِ العَامَّةِ وَالنَّقْلِ النِّيَابِيَّةُ، بِرِيَاسَةِ النَّائِبِ الدُّكْتُورِ أَيْمَنَ البَدَادْوَةِ، مَعَ مُمَثِّلِينَ عَنْ كَبَاتِنِ التَّوْصِيلِ، أَبْرَزَ التَّحَدِّيَاتِ وَالمَطَالِبَ المُرْتَبِطَةِ بِقِطَاعِ خِدَمَاتِ التَّوْصِيلِ، مُؤَكِّدَةً حِرْصَهَا عَلَى مُتَابَعَتِهَا مَعَ العَلاَقَةِ لِتَحْسِينِ ظُرُوفِ عَمَلِهِمْ وَحِفْظِ حُقُوقِهِمْ.
وَأَكَّدَ البَدَادْوَةُ أَهَمِّيَّةَ إِيجَادِ إِطَارٍ تَنْظِيمِيٍّ وَاضِحٍ لِقِطَاعِ التَّوْصِيلِ الِذِي بَاتَ يُوَفِّرُ فُرَصَ عَمَلٍ لِأَعْدَادٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الشَّبَابِ، بِمَا يَضْمَنُ حِمَايَةَ الكَبَاتِنِ مِنَ الشُّرُوطِ غَيْرِ العَادِلَةِ، وَيُنَظِّمُ عَمَلَ شَرِكَاتِ وَتَطْبِيقَاتِ التَّوْصِيلِ لِتَحْقِيقِ التَّوَازُنِ بَيْنَ جَمِيعِ الأَطْرَافِ.
مِنْ جَهَتِهِمْ، طَالَبَ كَبَاتِنُ التَّوْصِيلِ بِإِخْضَاعِ القِطَاعِلِإِشْرَافِ هَيْئَةِ تَنْظِيمِ النَّقْلِ البَرِّيِّ، وَاعْتِمَادِ تَسْعِيرَةٍ عَادِلَةٍ تُرَاعِي التَّكَالِيفَ وَتُوَفِّرُ دَخْلاً مُنَاسِباً، مَعَ ضَبْطِ العَلاَقَةِ مَعَ الشَّرِكَاتِ وَمَنَعِ الشُّرُوطِ الـمُجْحِفَةِ، وَعَدَمِ تَحْمِيلِهِمْ أَعْبَاءً مَالِيَّةً إِضَافِيَّةً كَالرُّسُومِ وَالتَّصَارِيحِ.
وَشَدَّدَ البَدَادْوَةُ فِي خِتَامِ اللِّقَاءِ عَلَى أَنَّ اللَّجْنَةَ سَتُتَابِعُ هَذِهِ الـمَطَالِبَ مَعَ الـجِهَاتِ الـمَعْنِيَّةِ لِلْوُصُولِ إِلَى حُلُولٍ عَمَلِيَّةٍ تُوَفِّرُ بِيئَةَ عَمَلٍ أَكْثَرَ عَدَالَةً وَأَمَاناً.
اقرأ أيضاً: “الزراعة النيابية” تبحث استثمارات الضمان في القطاع الزراعي وتدعو إلى حماية المزارعين
