المعايطة: الذكاء الاصطناعي فرصة لتطوير العمل الانتخابي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

انْطَلَقَتْ فِي العَاصِمَةِ عَمَّانَ، يوم الأحد، أَعْمَالُ التَّدْرِيبِ الإِقْلِيمِيِّ بِعُنْوَانِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ فِي الإِدَارَةِ الانتِخَابِيَّةِ، الَّذِي تُنَظِّمُهُ الهَيْئَةُ الـمُسْتَقِلَّةُ لِلانْتِخَابِ بِالشَّرَاكَةِ مَعَ بَرْنَامَجِ الأُمَمِ الـمُتَّحِدَةِ الإِنْمَائِيِّ وَبِدَعْمٍ مِنَ الوَكَالَةِ السُّوِيدِيَّةِ لِلتَّعَاوُنِ الإِنْمَائِيِّ الدَّوْلِيِّ، عَلَى مَدَارِ ثَلاَثَةِ أَيَّامٍ، بِمُشَارَكَةِ مُمَثِّلِينَ عَنْ إِدَارَاتٍ انتِخَابِيَّةٍ مِنْ دُوَلٍ شَقِيقَةٍ وَصَدِيقَةٍ مُمَثَّلَةٍ بِتُونِسَ، فِلَسْطِينَ، لِيبْيَا، العِرَاقِ، وَالمَكْسِيكِ، إِلَى جَانِبِ نُخْبَةٍ مِنَ الخُبَرَاءِ وَالـمُخْتَصِّينَ فِي مَجَالاَتِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَالتَّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ.

وَأَكَّدَ رَئِيسُ مَجْلِسِ مُفَوَّضِي الهَيْئَةِ الـمُسْتَقِلَّةِ لِلانْتِخَابِ، الـمَهْنَدِسُ مُوسَى الـمَعَايْطَةِ، أَنَّ الذَّكَاءَ الاصْطِنَاعِيَّ يُمَثِّلُ فُرْصَةً حَقِيقِيَّةً لِتَطْوِيرِ الإِدَارَةِ الانتِخَابِيَّةِ وَرَفْعِ كَفَاءَةِ العَمَلِ، مُشَدِّداً عَلَى أَنَّ تَوْظِيفَ هَذِهِ التِّقْنِيَّاتِ يَجِبُ أَنْ يَتِمَّ بِصُورَةٍ مَسْؤُولَةٍ، بِحَيْثُ تَكُونُ أَدَاةً مُسَانِدَةً لِلإِنْسَانِ وَالـمُؤَسَّسَةِ، وَلَيْسَتْ بَدِيلاً عَنْهُمَا.

اقرأ أيضا: تدريبات خاصة لثلاثي الزمالك على هامش ودية مودرن سبورت

وَقَالَ الـمَعَايْطَةِ إِنَّ الهَيْئَةَ تَنْظُرُ إِلَى الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ بِاعْتِبَارِهِ أَدَاةً يُمْكِنُ تَوْظِيفُهَا فِي تَحْلِيلِ البَيَانَاتِ، وَدَعْمِ التَّخْطِيطِ وَاتِّخَاذِ القَرَارِ، وَتَطْوِيرِ الخَدَمَاتِ الـمُقَدَّمَةِ لِلنَّاخِبِينَ، وَتَعْزِيزِ التَّوْعِيَةِ وَالتَّثْقِيفِ الانتِخَابِيِّ، وَرَفْعِ قُدُرَاتِ الكَوَادِرِ الانتِخَابِيَّةِ.

وَأَشَارَ إِلَى أَنَّ التَّطَوُّرَ التِّكْنُولُوجِيَّ يُرَافِقُهُ عَدَدٌ مِنَ التَّحَدِّيَاتِ وَالـمَسْؤُولِيَّاتِ، وَفِي مُقَدِّمَتِهَا حِمَايَةُ البَيَانَاتِ وَالخُصُوصِيَّةِ، وَدِقَّةُ الـمَعْلُومَاتِ، وَالأَمْنُ السِّيبِرَانِيُّ، وَالشَّفَافِيَّةُ وَالـمُسَاءَلَةُ، مُؤَكِّداً أَنَّ هَذِهِ الاعْتِبَارَاتِ تُشَكِّلُ أَسَاساً لِأَيِّ تَوَجُّهٍ نَحْوَ تَوْظِيفِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ فِي الـمَجَالِ الانتِخَابِيِّ.

وَشَدَّدَ الـمَعَايْطَةِ عَلَى أَهَمِّيَّةِ الحِفَاظِ عَلَى الثِّقَةِ العَامَّةِ بِالعَمَلِيَّةِ الانتِخَابِيَّةِ، بِاعْتِبَارِهَا قِيمَةً أَسَاسِيَّةً لاَ يُمْكِنُ الـمَسَاسُ بِهَا، مُؤَكِّداً أَنَّ الاسْتِفَادَةَ مِنَ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ يَجِبُ أَنْ يَتَرَافَقَ مَعَ ضَوَابِطَ وَاضِحَةٍ تَضْمَنُ الاسْتِخْدَامَ الآَمِنَ وَالـمَسْؤُولَ لِهَذِهِ التِّقْنِيَّاتِ.

وَفِي سِيَاقِ التَّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ الَّذِي يَشْهَدُهُ الأُرْدُنُّ، أَشَارَ الـمَعَايْطَةِ إِلَى أَنَّ الـمَمْلَكَةَ، وَبِتَوْجِيهَاتٍ مَلَكِيَّةٍ سَامِيَةٍ وَمُتَابَعَةٍ حَثِيثَةٍ مِنْ سُمُوِّ وَلِيِّ العَهْدِ، خَطَتْ خُطُوَاتٍ مُتَقَدِّمَةً فِي هَذَا الـمَجَالِ، مِنْ خِلاَلِ تَشْكِيلِ الـمَجْلِسِ الوَطَنِيِّ لِتِكْنُولُوجِيَا الـمُسْتَقْبَلِ لِمُتَابَعَةِ التَّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ وَتَوْظِيفِ التِّكْنُولُوجِيَا فِي تَطْوِيرِ مُخْتَلَفِ القِطَاعَاتِ وَالخَدَمَاتِ، بِمَا يَعْكِسُ حِرْصَ الأُرْدُنِّ عَلَى مُوَاكَبَةِ التَّطَوُّرَاتِ العَالَمِيَّةِ وَالاسْتِفَادَةِ مِنْهَا فِي خِدْمَةِ الـمُوَاطِنِينَ.

مِنْ جَانِبِهَا، أَكَّدَتْ مُسْتَشَارَةُ الـمُؤَسَّسَاتِ وَالعَمَلِيَّاتِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ فِي العَصْرِ الرَّقْمِيِّ، فِي بَرْنَامَجِ الأُمَمِ الـمُتَّحِدَةِ الإِنْمَائِيِّ، نَاجِيَا هَاشِمِي، أَهَمِّيَّةَ تَعْزِيزِ الـجَاهِزِيَّةِ الرَّقْمِيَّةِ لِلإِدَارَاتِ الانتِخَابِيَّةِ، مُشِيرَةً إِلَى أَنَّ التَّعَاوُنَ مَعَ الهَيْئَةِ الـمُسْتَقِلَّةِ لِلانْتِخَابِ يَأْتِي فِي إِطَارِ تَقْيِيمِ القُدُرَاتِ الـمُؤَسَّسِيَّةِ وَفَهْمِ الاِحْتِيَاجَاتِ الـمُتَعَلِّقَةِ بِالتَّحَوُّلِ الرَّقْمِيِّ وَالذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ، لاَفِتَةً إِلَى أَنَّ الهَيْئَةَ تُعَدُّ أُولَى الإِدَارَاتِ الانتِخَابِيَّةِ فِي الـمِنْطَقَةِ وَالإِقْلِيمِ الَّتِي يَتِمُّ التَّعَاوُنُ مَعَهَا فِي هَذَا الـمَجَالِ.

اقرأ أيضا: “إيكونوميست”: الصين تتحول إلى “أوبك الجديدة” وتعيد رسم سوق النفط


اقرأ أيضاً: منظمة العمل الدولية: ارتفاع بطالة الشباب عالميا مع تصاعد تأثير الذكاء الاصطناعي


بِدَوْرِهِ، أَكَّدَ مُدِيرُ البَرَامِجِ فِي الوَكَالَةِ السُّوِيدِيَّةِ لِلتَّعَاوُنِ الإِنْمَائِيِّ لِمِنْطَقَةِ الشَّرْقِ الأَوْسَطِ وَشَمَالِ أَفْرِيقْيَا، حَمْزَة يَاسِين، أَنَّ التَّدْرِيبَ يَأْتِي فِي إِطَارِ دَعْمِ التَّعَاوُنِ فِي مَجَالاَتِ الدِّيمُقْرَاطِيَّةِ وَالحُكْمِ الرَّشِيدِ وَتَطْوِيرِ الـمُؤَسَّسَاتِ الانتِخَابِيَّةِ، مُشِيراً إِلَى أَنَّ الذَّكَاءَ الاصْطِنَاعِيَّ يُتِيحُ فُرَصاً وَاسِعَةً لِتَحْسِينِ كَفَاءَةِ الإِدَارَةِ الانتِخَابِيَّةِ وَالتَّعَامُلِ مَعَ كَمِّيَّاتٍ كَبِيرَةٍ مِنَ الـمَعْلُومَاتِ، وَتَطْوِيرِ أَدَوَاتٍ تَجْعَلُ بَعْضَ جَوَانِبِ العَمَلِيَّةِ الانتِخَابِيَّةِ أَكْثَرَ سُهُولَةً وَشُمُولاًَ.

وَتَنَاوَلَ اليَوْمُ الأَوَّلُ مِنَ التَّدْرِيبِ عَدَداً مِنَ الـمَحَاوِرِ الأَسَاسِيَّةِ، مِنْ بَيْنِهَا مَفَاهِيمُ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ وَأَنْوَاعُهُ، وَالبَيَانَاتُ وَآَلِيَّاتُ تَوْظِيفِهَا، وَبِنَاءُ أَنْظِمَةِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ، وَالتَّحَوُّلُ الرَّقْمِيُّ، وَتَطْوِيرُ الكَوَادِرِ الانتِخَابِيَّةِ، وَاسْتِخْدَامُ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ فِي تَطْوِيرِ الـمَشَارِيعِ، إِلَى جَانِبِ تَطْبِيقَاتٍ عَمَلِيَّةٍ تَنَاوَلَتْ مَصْفُوفَةَ الـمَخَاطِرِ وَمَرْكَزَ الاتِّصَالِ.

وَيَأْتِي تَنْظِيمُ التَّدْرِيبِ فِي إِطَارِ تَوَجُّهِ الهَيْئَةِ الـمُسْتَقِلَّةِ لِلانْتِخَابِ نَحْوَ اسْتِشْرَافِ مُسْتَقْبَلِ الإِدَارَةِ الانتِخَابِيَّةِ، وَتَعْزِيزِ جَاهِزِيَّتِهَا لِلتَّعَامُلِ مَعَ التَّطَوُّرَاتِ التِّكْنُولُوجِيَّةِ، وَبِنَاءِ الـمَعْرِفَةِ وَالخِبْرَةِ الـلاَّزِمَةِ لاِسْتِخْدَامِ الذَّكَاءِ الاصْطِنَاعِيِّ بِصُورَةٍ آَمِنَةٍ وَمَسْؤُولَةٍ، بِمَا يُسْهِمُ فِي تَطْوِيرِ العَمَلِ الانتِخَابِيِّ وَتَعْزِيزِ ثِقَةِ الـمُوَاطِنِينَ.

اقرأ أيضا: الصحة: خطة لتقليل انتظار أسرة الرعاية لتسريع حصول المرضى على التدخلات العلاجية اللازمة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً