دعا وزير الإدارة المحلية السابق، عبدالرقيب فتح، إلى الاستفادة القصوى من الإمكانيات والإيرادات التي تمتلكها صناديق النظافة والتحسين في عدد من المحافظات اليمنية، وفي مقدمتها عدن وتعز وحضرموت ومأرب، بما يسهم في رفع مستوى النظافة والخدمات البيئية وتقديم صورة حضارية تعكس جهود التنمية المحلية.
وأكد فتح، في تصريحات صحفية، أن صندوق النظافة في العاصمة المؤقتة عدن، الذي يغطي ثماني مديريات، يمتلك إمكانيات وبنية تحتية شبه متكاملة تمكنه من تقديم نموذج متقدم يمكن تعميمه في بقية المحافظات، وذلك من خلال الانتظام في رفع المخلفات الصلبة والسائلة والحفاظ على نظافة الشوارع والأحياء السكنية.
اقرأ أيضا: الأهلي يفتح باب العودة.. عرض رسمي يعيد كيسيه إلى الواجهة!
وأوضح أن مسؤولية الإشراف والمتابعة الميدانية وتسهيل تنفيذ المهام اليومية تقع بشكل أساسي على الإدارة المركزية للصندوق، بالتنسيق الوثيق مع مديري المديريات في العاصمة عدن، ما يتطلب تكثيف الجهود وتعزيز آليات التواصل بين مختلف الجهات المعنية.
كما اقترح فتح إلزام التجار وأصحاب المحال التجارية بتبليط المساحات الواقعة أمام محالهم، بما يسهم في تسهيل أعمال النظافة وتحسين المشهد الحضري للمدينة، إلى جانب الاهتمام بالمساحات الخضراء وتوسيع الرقعة الزراعية داخل المديريات.
وأشار إلى أن صناديق النظافة حصلت، منذ تحرير عدن، على إمكانيات مالية ولوجستية كبيرة، داعيًا الجهات المعنية إلى توظيف تلك الإمكانيات والاستفادة منها بالشكل الأمثل، بما ينعكس إيجابًا على تحسين الخدمات البيئية ويخدم سكان المدينة بشكل مباشر.
