شهدت منطقة ردفان، جنوبي محافظة لحج، تطوراً ميدانياً مثيراً للجدل، بعدما اتهم الناشط المدني رائد النميري، أحد أبناء المنطقة، أحد أعضاء المجلس الانتقالي الجنوبي في مركز “جزاع” بالاعتداء عليه جسدياً، في واقعة لا تزال ملابساتها غامضة ودوافعها مجهولة حتى لحظة إعداد هذا التقرير.
وفي تسجيل مصور متداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، أشار النميري إلى أنه بصدد نشر مقطع فيديو يوثق لحظات الاعتداء التي تعرض لها، مؤكداً أنه سيفصح للرأي العام عن كامل تفاصيل الواقعة وملابساتها، في خطوة ينتظرها متابعوه ومتابعو الشأن الجنوبي بشغف، وسط تساؤلات حول طبيعة العلاقة بين الطرفين وما إذا كانت الحادثة ذات صلة بالخلافات السياسية المستمرة في الجنوب اليمني، أم أنها تندرج في إطار خلافات شخصية.
وأثار الاتهام، الذي وجهه النميري لعضو بارز في صفوف الانتقالي بمنطقة يُعتبر نفوذها محورياً في خارطة القوى الجنوبية، موجة من التفاعل والمتابعة على نطاق واسع، خاصة في ظل التوترات المستمرة بين فصائل المكون الجنوبي، والتي تتفاعل أحياناً على مستوى المواطنين والناشطين الميدانيين.
وحتى الآن، لم يصدر أي بيان رسمي من المجلس الانتقالي الجنوبي أو قياداته المحلية في ردفان يؤكد أو ينفي الاتهامات الموجهة لأحد منتسبيه، فيما يترقب ناشطون وإعلاميون محليون الكشف المرتقب للنميري عن تفاصيل الواقعة، التي قد تكشف عن خيوط جديدة في المشهد الجنوبي الملتبس.
