المشهد اليمني – هجوم حوثي مباغت في تعز.. سيطرة مؤقتة على موقعين وانقلاب سريع في المعركة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

شهدت جبهة المفاليس بمديرية حيفان، جنوبي محافظة تعز، مواجهات عنيفة ليل الأربعاء، بعد هجوم شنته مليشيات الحوثي التابعة لإيران على مواقع تابعة للواء الرابع مشاة «حزم»، قبل أن تتمكن القوات الحكومية من استعادة موقعين سيطرت عليهما الجماعة خلال الهجوم.

وبحسب مصادر ميدانية، بدأ الهجوم بسيطرة عناصر مليشيات الحوثي التابعة لإيران على موقعي الكُراش وجبل الممشاح، بالتزامن مع انسحاب القوات المرابطة فيهما.

اقرأ أيضا: سعر الدولار أمام الليرة السورية اليوم الخميس في مصرف دمشق المركزي

لكن السيطرة لم تستمر طويلًا، إذ دفعت المنطقة العسكرية الرابعة بتعزيزات إلى الجبهة بقيادة اللواء حمدي شكري، وبمشاركة قوات الحملة العسكرية والأمنية المشتركة في طور الباحة واللواء الثامن احتياط.

وقالت المصادر إن القوات المعززة شنت هجومًا مضادًا تمكنت خلاله من استعادة الموقعين في أقل من ساعة، وإنهاء التقدم الذي حققته مليشيات الحوثي التابعة لإيران في بداية الهجوم.

وأسفرت المواجهات، وفق المعلومات الواردة، عن مقتل اثنين من أفراد القوات الحكومية وإصابة آخرين، فيما سقط قتلى وجرحى في صفوف العناصر الحوثية المهاجمة، إلى جانب خسائر مادية.

تعزيزات تحسم الهجوم

وأشاد قائد اللواء الرابع مشاة «حزم»، العميد وافي الغبس، بسرعة استجابة قيادة المنطقة العسكرية الرابعة والقوات التي شاركت في إسناد الجبهة، بما فيها قوات العمالقة والقوات المشتركة.

وقال الغبس إن القوات أظهرت مستوى عاليًا من الجاهزية في التعامل مع الهجوم، متوعدًا مليشيات الحوثي التابعة لإيران بما وصفه بـ«الهزيمة والانكسار المباشر» في حال تكرار محاولات التصعيد.

اقرأ أيضا: مدير تعليم الإسماعيلية يتفقد برنامج “نحو بيئة آمنة “

ويأتي هجوم حيفان في وقت تشهد فيه جبهات تعز نشاطًا عسكريًا متزايدًا، بالتزامن مع تصعيد أوسع شهدته عدة جبهات يمنية خلال الأيام الأخيرة.

وشهد محور تعز والساحل الغربي خلال الفترة الماضية عمليات متبادلة، شملت استهداف مواقع وتحركات لمليشيات الحوثي التابعة لإيران، فيما شهد الساحل الغربي، خصوصًا جبهة البرح، مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الجماعة وفق إفادات القوات المشاركة في المعارك.

كما تزامن ذلك مع تصعيد حوثي في جبهات أخرى، بينها مأرب وشبوة وحضرموت والضالع، واستخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ والمدفعية في استهداف مواقع عسكرية ومناطق ومنشآت مدنية.

وتكتسب جبهة المفاليس أهمية ميدانية في ظل موقعها جنوبي حيفان وقربها من الحدود الإدارية لمحافظة لحج، ما يجعل أي تحرك عسكري فيها مرتبطًا بحسابات السيطرة على المواقع والمرتفعات وخطوط التماس في المنطقة.

ويأتي الهجوم الأخير كذلك بعد فترة من التصعيد المتزامن على أكثر من جبهة، في مؤشر على أن المواجهات لم تعد محصورة في محور واحد، بينما تعمل القوات الحكومية على تعزيز مواقعها ورفع جاهزيتها للتعامل مع الهجمات ومحاولات التقدم.

اقرأ أيضا: محافظ السويس يبحث مع بيت العائلة المصرية دعم الإستقرار المجتمعي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً