كشفت منصة “شيبا إنتلجنس” المتخصصة في التحليلات الأمنية والاستخباراتية، عن امتلاك قوات الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، ثلاث طبقات مختلفة من قدرات الطيران المسيّر، بينها منظومات استراتيجية لم تُدخل الخدمة القتالية بعد، بالإضافة إلى طبقات غير معلنة قد تشكل عاملاً حاسماً في أي مواجهات مستقبيلة.
وأوضحت المنصة الطبقات الثلاث المعلنة للطيران المسيّر لدى قوات الحكومة اليمنية الأول هي المسيّرات التكتيكية وFPV، والتي تُستخدم لمهام الاستطلاع، ودعم سلاح المدفعية، وتنفيذ الضربات المباشرة على خطوط التماس، لافتة إلى أن العمليات الأخيرة شهدت استخدام القوات الحكومية لمسيّرات الانتحار الفردي (FPV)، بعدما كانت هذه التقنية حكراً على جماعة الحوثي.
اقرأ أيضا: اليوم.. انتهاء تكليف حسن عبد الله قائما بأعمال محافظ البنك المركزي وسط ترقب لقرار جمهوري
واشارت المنصة إلى أن الطبقة الثانية تتمثل في المسيّرات متوسطة المدى، وهي طائرات تشبه في تصميمها الطراز الصيني (G50)، وظهرت بشكل محدود في جبهات صعدة. تتميز بقدرات أعلى في استطلاع وتحديد الأهداف، وتصحيح رمايات المدفعية، وإيصال الذخائر.
وأفادت المنصة أن الطبقة الثالثة تتضمن القوة الاستراتيجية، حيث تمثل طائرات هجومية بعيدة المدى استعرضها وزير الدفاع سابقاً تحت اسمي “عيبان” و”نقم”، وينتميان لطراز (SKYWASP) الهجومي، وحصلت عليهما القوات الحكومية ضمن الدعم العسكري المقدم من التحالف.
ولفتت المنصة إلى أن المنظومة الاستراتيجية، المعتقد تطويرها ضمن مشروع سعودي أمريكي مشترك، تتمتع بمدى يصل إلى نحو ألف وخمسائة كيلومتر وقدرة على حمل رأس حربي يزن بين ثلاثين وخمسين كيلوغراماً، مما يمنحها القدرة على تنفيذ ضربات في العمق، رغم عدم استخدامها في العمليات القتالية حتى الآن.
