المشهد اليمني – لمواجهة تحديات العصر.. شباب يمنيون يطوعون الذكاء الاصطناعي في دورة نوعية بتعز

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في خطوة استثنائية تعكس الوعي المتزايد بأهمية التكنولوجيا في صياغة المستقبل، اختتم اتحاد الشباب الاشتراكي اليمني في محافظة تعز، أمس الخميس، برنامجه التدريبي النوعي والمتخصص في تقنيات “الذكاء الاصطناعي”.

وتأتي هذه المبادرة في ظل تسارع التحولات الرقمية عالمياً، بهدف تسليح الشباب اليمني بأدوات العصر وكسر العزلة التكنولوجية.

اقرأ أيضا: كواليس الأزمة المشتعلة بين أتلتيكو مدريد ووكيل أعمال ألفاريز

الدورة، التي استمرت أنشطتها المكثفة خلال الفترة من 17 وحتى 20 أغسطس الجاري، شهدت تفاعلاً لافتاً من قبل الشباب المشاركين. وتحت إشراف المدربة المتخصصة نجاة شمسان، غاص المتدربون في أعماق عالم الذكاء الاصطناعي، بدءاً من استيعاب المفاهيم التأسيسية، وصولاً إلى التطبيقات العملية. وقد ركزت الجلسات التدريبية على كيفية توظيف أحدث الأدوات التقنية لرفع كفاءة العمل، وتطوير الأداء الشخصي والمهني بما يتواكب مع متطلبات سوق العمل الحديث.

وفي هذا السياق، أكد اتحاد الشباب الاشتراكي أن تنظيم هذه الفعالية ينطلق من رؤية وطنية وإنسانية تعتبر المعرفة والتكنولوجيا “حقاً أصيلاً للجميع”. وشدد الاتحاد على أن تمكين الشباب من أدوات العصر الحديث هو الركيزة الأساسية لبناء مجتمع يمني قادر على الصمود ومواجهة تحديات المستقبل، محذراً في الوقت ذاته من خطورة احتكار المعرفة التقنية وحصر ثمارها في فئات أو مجتمعات دون غيرها.

اقرأ أيضا: إليسا تشعل الساحل الشمالي بحفل استثنائي مع تامر عاشور (فيديو وصور)

ولم يغفل القائمون على الدورة الجانب الأخلاقي للتقنية؛ حيث جرى التشديد على ضرورة التعاطي مع الثورة التقنية الحديثة بصورة أكثر عدلًا وإنسانية. فالهدف الأسمى للذكاء الاصطناعي يجب أن يكون خدمة الإنسان، وتوسيع آفاقه في التعلم والعمل والإبداع، وليس تحويله إلى أداة لتعميق الفوارق الاجتماعية أو تهميش الكفاءات البشرية.

ويأتي هذا الاختتام الناجح ضمن استراتيجية أوسع يتبناها الاتحاد لتوسيع برامجه التدريبية، وخلق مساحات آمنة ومحفزة تساعد الشباب في تعز على امتلاك مفاتيح المعرفة، مما يعزز من حضورهم كعناصر فاعلة قادرة على التأثير الإيجابي والتعامل بوعي مع المتغيرات التكنولوجية المتسارعة.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً