المشهد اليمني – لأول مرة… مسؤول أمريكي بارز يكشف كواليس اتفاقية ستوكهولم ويصفها بـالخطأ

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أقر مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، جون بولتون، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب خلال فترتها الرئاسية الأولى ارتكبت خطأً تقييميًا تجاه الأزمة في اليمن، واصفًا اتفاقية ستوكهولم بأنها كانت زلة سياسية جاءت نتيجة الخضوع للضغوط والدعاية المضللة.

وأوضح بولتون، في حوار مع قناة “يمن شباب”، أن إدارة ترامب تبنّت في ذلك الوقت تصورًا مشابهًا لرؤية العديد من دول الاتحاد الأوروبي، مفاده أن العمليات العسكرية والدعم الذي قدمته المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة للقوى المناهضة للحوثيين تسببا في قدر كبير من الفوضى الإنسانية.

اقرأ أيضا: خشبة وذهب وألوان… ريشة تكتب الصلاة

وأشار إلى أن الإدارة الأمريكية تعرضت حينها لضغوط سياسية مكثفة، شملت أعضاء في الكونغرس الأمريكي، لدفع واشنطن نحو قطع المساعدات عن السعودية ووقف دعمها في الحرب.

وأضاف بولتون أن الإدارة ارتكبت خطأً في النظر إلى الحوثيين كـ “طرف بريء”، وفي اعتبار السعودية والإمارات المسببين الرئيسيين للدمار الذي لحق بالحياة المدنية. مؤكدًا أن واشنطن استسلمت للدعاية السياسية دون أن تدرك أن القتال الذي خاضته الأطراف اليمنية المناهضة للحوثيين كان يهدف بالأساس إلى إعادة إعمار البلاد وإنهاء التهديد الإيراني.

وشدد مستشار الأمن القومي الأسبق على أن اتفاقية ستوكهولم، التي شهد توقيعها أثناء تواجده في منصبه، كانت خطأً في مسار التعامل مع الملف اليمني.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً