في فاجعة أليمة هزت محافظة إب، لقي الشاب محمد علي حزام حداد، أحد أبناء قرية همدان، حتفه غرقاً إثر سقوطه في حاجز مائي بمنطقة وادي ماقان التابعة لقرية بيت القهبري بمديرية الرضمة.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر القاتلة التي تتربص بالمواطنين في السدود والحواجز المائية المفتقرة لوسائل السلامة.
اقرأ أيضا: تشيلسي يستهل الدوري الإنجليزي بانتصار مثير على فولهام
وعلمت مصادر محلية، أن تفاصيل الحادثة كانت مأساوية ومعقدة؛ حيث احتجز الوحل الكثيف المتراكم والأغصان المتشابكة في قاع الحاجز جثمان الشاب، مما أعاق محاولات إنقاذه في اللحظات الأولى، وصعّب عملية الانتشال التي تطلبت جهوداً مضنية ومتواصلة من قبل الأهالي حتى تمكنوا أخيراً من إخراجه جثة هامدة.
وتكشف هذه الفاجعة عن أبعاد أخرى للتقصير العبثي؛ إذ أكدت المصادر ذاتها أن هذا الحاجز المائي كان قد شهد سابقاً تنفيذ أعمال حماية وتسوير بتكلفة مالية باهظة لدرء الخطر عن السكان والمارة. إلا أن أيادي عابثة أقدمت في وقت لاحق على تحطيم تلك الحمايات وإزالتها بالكامل، في تصرف غير مسؤول أعاد شبح الموت ليخيم على المنطقة، وسط تصاعد وتيرة القلق والمخاوف بين المواطنين من تكرار مثل هذه المآسي المفجعة.
