في خطوة تعكس حجم الاحتقان الشعبي المتزايد جراء التردي المستمر في الأوضاع الخدمية والاقتصادية، شهدت مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، وقفة احتجاجية سلمية حاشدة أمام بوابة ميناء المكلا الاستراتيجي.
وجاءت هذه الوقفة كتعبير عفوي وصارم من قِبل المواطنين الذين ضاقت بهم السبل إثر التدهور الحاد في مستوى الخدمات الأساسية، والارتفاع المخيف في تكاليف المعيشة الذي أثقل كاهل الأسر الحضرمية وجعل من تلبية الاحتياجات اليومية تحدياً بالغ الصعوبة.
اقرأ أيضا: نجم ريال مدريد مهدد بالرحيل في آخر أسبوع من الميركاتو
فقد رفع المحتجون أصواتهم بمطالب واضحة ومباشرة للجهات الحكومية والمعنية، مشددين على ضرورة التخلي عن حالة الصمت، وتحمل المسؤولية التاريخية والأخلاقية تجاه المواطنين. وطالب المشاركون بتدخلات حكومية عاجلة وملموسة لانتشال المحافظة من واقعها الاقتصادي المتردي، ووضع حلول جذرية تضمن توفير الخدمات الأساسية التي تُعد حقاً أصيلاً لكل مواطن.
وأكد المشاركون في الوقفة حرصهم التام على سلمية تحركاتهم، مشيرين إلى أن هذا الاحتجاج هو امتداد طبيعي لمطالب مشروعة لا تقبل التأجيل. كما وجهوا رسالة تحذيرية من مغبة التجاهل المستمر لمعاناة الشارع، داعين إلى سرعة الاستجابة واتخاذ إجراءات إنقاذية تحد من الكارثة المعيشية التي تضرب المحافظة.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد وتيرة المطالبات الشعبية في محافظة حضرموت، وسط حالة من الترقب لما ستسفر عنه الأيام القادمة من استجابة حكومية أو تصعيد شعبي سلمي للضغط نحو إصلاحات اقتصادية وخدمية شاملة.
