في حادثة أثارت استياءً واسعاً وهزت الأوساط المجتمعية، شهدت مدينة جعار بمحافظة أبين، صباح أمس، جريمة إطلاق نار وُصفت بـ”الغادرة”، استهدفت شاباً أعزلاً في وضح النهار، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة استدعت تدخلاً طبياً عاجلاً.
حيث أُصيب الشاب معين رأفت ذياب الحيدري، المنتمي إلى قبيلة “آل حيدرة منصور الحيدري”، برصاص مسلح ينتمي إلى قبيلة “العكاكية”. وقد وقعت الحادثة بشكل مفاجئ وصادم، حيث أكدت مصادر مقربة من أسرة المجني عليه أن الشاب “معين” كان أعزلاً تماماً ولم يكن يحمل أي سلاح لحظة تعرضه لهذا الاعتداء السافر.
اقرأ أيضا: كارثة إدارية من برشلونة في الميركاتو الحالي
وأوضحت أسرة المصاب (وهو صهر وعديل الأسرة) أن الهجوم كان مباغتاً ولا مبرر له، مشيرةً إلى أن الجاني استغل خلو الشاب من أي وسيلة للدفاع عن نفسه ليطلق عليه النار بدم بارد. وعقب الحادثة مباشرة، سارع مواطنون وبعض الأقارب إلى إسعاف الشاب “معين” ونقله على وجه السرعة إلى أحد المستشفيات الكبرى في العاصمة المؤقتة عدن، حيث لا يزال يخضع هناك للعناية المركزة والرعاية الطبية الدقيقة نتيجة مضاعفات الإصابة.
وقد ولّدت هذه الحادثة حالة من الاحتقان والغضب الشديدين بين أوساط أسرة وأقارب المصاب وأهالي مدينة جعار بشكل عام، الذين استنكروا بشدة لجوء البعض إلى السلاح وترويع الآمنين. ووجهت الأسرة عبر “المشهد اليمني” مناشدة عاجلة للجهات الأمنية والمختصة في محافظة أبين، بضرورة التحرك الفوري لكشف ملابسات الجريمة، وسرعة القبض على الجاني، وتقديمه للعدالة لينال جزاءه الرادع وفقاً للقانون.
وفي ختام تصريحها، طالبت أسرة الشاب معين الحيدري جميع محبيه وأبناء المنطقة بالوقوف إلى جانبهم في هذا الظرف العصيب، رافعين أكف الضراعة إلى الله عز وجل بأن يمنّ على ابنهم بالشفاء العاجل، وأن يتجاوز هذه المحنة الصحية ويعود إلى أهله ومحبيه سالماً معافى.
