المشهد اليمني – شهادات مروعة من قلب صنعاء.. مقابر تفيض بالشباب وتفاصيل صادمة عن التمييز المناطقي!

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في كشفٍ صادم يسلط الضوء على المأساة الصامتة التي تلتهم شباب العاصمة اليمنية، طفت على السطح تفاصيل مروعة حول مصير المئات من أبناء أحياء صنعاء الذين زُج بهم في أتون الصراع المسلح.

فقد فجّر الناشط خالد الوحيشي، في منشور واسع الانتشار، مفاجأة من العيار الثقيل بعد تتبعه لمصير عدد من الشباب الذين كان يعرفهم شخصياً في أحياء “السنينة، السايلة، الدائري، ومسيك”. النتيجة كانت فاجعة؛ إذ تفيد المعلومات المؤكدة بمقتل الغالبية العظمى منهم بعد إرسالهم إلى الخطوط الأمامية للمواجهات.

اقرأ أيضا: الشباب السعودي يعلن تعاقده مع الحارس السنغالي موري دياو

مقابر جديدة تفيض بضحايا الجبهات

وأوضح الوحيشي في شهادته أن وتيرة الموت كانت أسرع من المتوقع، مشيراً إلى أن المقابر المستحدثة في العاصمة صنعاء—لا سيما تلك الواقعة بالقرب من معسكر الفرقة الأولى مدرع، وفي منطقتي السنينة ومسيك—قد امتلأت عن بكرة أبيها بجثامين هؤلاء الشباب، وذلك بحسب إفادات موثقة لأشخاص مقربين من تلك الأحياء.

وفي سياق متصل، نقل الوحيشي عن أحد معارفه الذي التقاه مؤخراً في العاصمة المصرية القاهرة، تأكيدات متطابقة لهذه المأساة. وقد عبّر الأخير عن ارتياحه العميق لاستمرار الهدنة الأممية، مؤكداً بلغة الأرقام والواقع أن استمرار عجلة الحرب كان يعني حتماً “محرقة جديدة” تحصد أرواح المزيد من الشباب المغرر بهم.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – مستجدات كهرباء عدن اليوم الثلاثاء 25اغسطس 2026

تمييز مناطقي: أبناء صنعاء والمحافظات “متحوثون” من الدرجة الثانية!

ولم تتوقف الحقائق الصادمة عند حد الخسائر البشرية؛ فقد أماط التقرير اللثام عن شرخ عميق داخل تركيبة جماعة الحوثي. حيث كشف الوحيشي عن وجود “تمييز مناطقي” فجّ، يتمثل في تفضيل أبناء محافظة صعدة على غيرهم من المقاتلين. وأكد أن شباب صنعاء والمحافظات الأخرى يُنظر إليهم ويُعاملون بدونية كـ “متحوثين”، مهما طالت سنوات خدمتهم أو انخراطهم في صفوف الجماعة.

نداء أخير للآباء:

وفي ختام شهادته، وجه الوحيشي صرخة تحذير عاجلة ونداءً إنسانياً لأهالي وآباء الشباب في محافظات (صنعاء، ذمار، تعز، والحديدة)، مناشداً إياهم بضرورة اليقظة وحماية أبنائهم من آلة الاستقطاب المستمرة، ومنع الزج بهم في جبهات قتال لا تورث سوى الموت والأحزان.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً