شهدت المنصات الرقمية سجالاً حاداً وتبادلاً للاتهامات بين القيادي في ميليشيا الحوثي، حسين العزي، والقيادي المنشق عن الميليشيا، السياسي علي البخيتي، إثر تصريحات ومواقف مرئية أثارت جدلاً واسعاً حول علاقات القيادات السابقة بالحركة وشبهات المصادرة والنهب.
وبدأ السجال بتغريدة للقيادي الحوثي حسين العزي اتهم فيها البخيتي بـ “الحنين” للجماعة والبحث عن المال، زاعماً أن مواقفه الأخيرة ناتجة عن التناقض بين مشاعره والرغبة في المكاسب المادية.
اقرأ أيضا: أراوخو يوجه رسالة لجماهير ليفربول ويكشف طريقة لكسب ثقتهم
وفي رد سريع وشديد اللهجة، نفى البخيتي اتهامات العزي، كاشفاً عن كواليس وانقسامات داخلية سبقت مغادرته صنعاء، مؤكداً أنه تعرض للضرب والملاحقة عقب اعتراضه على إخفاء السياسي محمد قحطان قسرياً.
وقال البخيتي مخاطبا العزي: “لو كانت الفلوس هدفي، لقبلت مشاركتك في سوق الحصبة الذي أخرجت منه -ظلمًا وعدوانًا- مقاوله منذ الأسابيع الأولى لدخولنا صنعاء”.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – مشاهد توثق الأضرار بميناء المخا عقب استهدافه بهجوم حوثي مباشر
وأوضح البخيتي أن الميليشيا قامت بعيد خروجه بنهب ممتلكاته الخاصة بالكامل، بما فيها أثاث منزله وغرف نوم أسرته ومحتويات الفيلّا الخاصة به في صنعاء، واصفاً هذه التصرفات بـ “الممارسات اللصوصية”.
واستشهد البخيتي بمقارنة بين تعامل الرياض والميليشيا الحوثية، موضحاً أن السلطات السعودية استمرت في دعم أسرته وتوفير سكنهم في لندن طوال سنوات الاختلاف السياسيين معه حول قضايا صحفية، في حين أقدمت الجماعة على مصادرة كافة أصوله وممتلكاته الشخصية لمجرد الخلاف السياسي.
وتحدى البخيتي قيادات الجماعة نفي حادثة اقتحام منزله ونهب محتوياته، مؤكداً احتفاظه بجميع الوثائق والتسجيلات المرئية التي توثق تلك الانتهاكات، ومشدداً في الوقت ذاته على التزامه بالقيم الإنسانية وموقفه المبدئي المناهض لانتهاك الحرمات والمنازل.
