قال أهالي يمنيون مقيمون في مملكة البحرين إن مئات الأطفال اليمنيين يعيشون حالة من الحرمان التعليمي، بسبب عدم السماح لهم بالالتحاق بالمدارس الحكومية، في ظل ارتفاع كبير في الرسوم الدراسية للمدارس الخاصة التي تفوق قدراتهم المادية.
وأوضح الأهالي أن نحو 500 أسرة يمنية في البحرين تواجه هذه المعضلة بشكل يومي، مشيرين إلى أن عدداً من الأطفال، بينهم من تتراوح أعمارهم بين 10 و12 عاماً، ظلوا محاصرين داخل منازلهم دون تعليم منذ سنوات متواصلة، في ظل غياب أي حلول جذرية للمشكلة.
اقرأ أيضا: المشهد اليمني – الطريق الدولي بين حضرموت وعدن يعود للحياة بعد معركة مع السيول في أحور
وأضافوا أن رسوم المدارس الخاصة تبدأ من نحو 200 دولار شهرياً للطالب الواحد، وتصل في بعض المدارس إلى 300 دولار شهرياً، وهو ما يفوق بكثير قدرة العديد من الأسر اليمنية على تحمل تكاليفه، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرون بها.
وقال الأهالي إنهم سبق أن خاطبوا السفارة اليمنية والقنصلية في البحرين بشأن أوضاع أبنائهم التعليمية، مؤكدين أن هناك كشوفات بأسماء الطلاب لدى السفارة، إلا أنهم لم يلمسوا أي معالجة جادة للمشكلة حتى الآن، ما يزيد من معاناتهم.
اقرأ أيضا: زعيم شيعي يقود وساطة الفرصة الأخيرة.. والفصائل: الضمانات أولاً ثم السلاح
وطالب الأهالي الحكومة اليمنية بالتدخل العاجل ومخاطبة السلطات البحرينية من أجل تسهيل تسجيل الطلاب اليمنيين في المدارس الحكومية، ولو مقابل رسوم سنوية مناسبة ومعقولة، بما يتيح للأطفال استكمال تعليمهم وضمان مستقبلهم.
وأكدوا أن استمرار بقاء الأطفال خارج المدارس لسنوات طويلة يمثل خطراً حقيقياً على مستقبلهم الأكاديمي والمهني، مناشدين الجهات المعنية في اليمن والبحرين سرعة التحرك وإنهاء معاناة الأسر اليمنية التي لا تستطيع تحمل الرسوم المرتفعة للمدارس الخاصة.
