المشهد اليمني – رئيس الوزراء: اليمن لن يبقى ساحة مفتوحة أمام مشروع عابر للحدود والسلام لا يكون بديلاً عن الدولة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

حدد رئيس الوزراء اليمني شائع محسن الزنداني أربعة مسارات رئيسية قال إنها تمثل أبرز احتياجات حكومته من المجتمع الدولي، في مقدمتها مواصلة الدعم السياسي والدبلوماسي للموقف اليمني، وتعزيز قدرات مؤسسات الدولة العسكرية والأمنية والاقتصادية.

وأوضح الزنداني، في حوار مع صحيفة «الشرق الأوسط»، أن الأولويات تشمل أيضاً مساندة جهود الحكومة في حماية المنشآت الحيوية واستعادة قدرتها على إنتاج الموارد وتصديرها، إلى جانب تبني موقف دولي واضح يربط أي مسار للسلام بإنهاء أسباب الحرب، وليس بمجرد إدارة الانقسام.

اقرأ أيضا: واشنطن تدعو لعقوبات أشد على طرفي النزاع في السودان لدفعهم الى التفاوض

وأكد أن اليمن لا يطلب من المجتمع الدولي خوض الحرب نيابة عن اليمنيين، وإنما مساعدتهم على إنهائها وبناء دولة قادرة على حماية نفسها، مع التعامل بجدية مع مصادر تمويل وتسليح الميليشيات وشبكات التهريب التي تسهم في استمرار الحرب.

وقال إن المعادلة التي تعمل عليها الحكومة تتجاوز مجرد التعامل مع التصعيد واحتوائه، وتقوم على مواجهة بين «دولة» تمتلك مؤسسات وقراراً سيادياً وقوات مسلحة وأجهزة أمنية واقتصاداً قابلاً للتعافي، وبين «ميليشيا انقلابية إرهابية» تسعى إلى إبقاء اليمن في حالة حرب واستنزاف دائم.

وأعرب رئيس الوزراء عن ثقته بأن استمرار الدعم السعودي، إلى جانب مساندة المجتمع الدولي، سيعزز قدرة الحكومة اليمنية على حماية المناطق المحررة ومواصلة الإصلاحات، وصولاً إلى استعادة سلطة الدولة على كامل الأراضي اليمنية وتحقيق سلام ينهي الانقلاب ويعيد للبلاد استقرارها ودورها في محيطها العربي والإقليمي.

اقرأ أيضا: خبير تحكيمي: كريستيانو كان يستحق ركلة جزاء.. وهناك خطأ في طرد بينتو

رسالة إلى الحوثيين

وفي ختام حديثه، وجه الزنداني رسالة إلى الحوثيين وداعميهم، قائلاً إن عليهم إدراك أن اليمن «لن يبقى ساحة مفتوحة أمام مشروع عابر للحدود»، مؤكداً أن الدولة اليمنية ستواصل بناء قدراتها لحماية شعبها ومؤسساتها ومصالحها.

وشدد على أن «السلام الحقيقي لا يمكن أن يكون بديلاً عن الدولة، بل نتيجةً لعودتها».

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – مأساة تبكي القلوب في لودر.. أب يفارق الحياة يوم زفاف نجله والأسرة تتخذ قراراً صادماً!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً