المشهد اليمني – حرب المستحقات تهدد العام الدراسي.. مدارس حضرموت على حافة الشلل التام

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مع اقتراب قرع أجراس العام الدراسي الجديد، يواجه القطاع التعليمي في محافظة حضرموت أزمة وجودية غير مسبوقة تهدد بمستقبل آلاف الطلاب، في ظل تلويح الكيانات التربوية بالإضراب الشامل وتجميد الدراسة في مدارس الساحل والوادي على حد سواء.

انسحاب نقابة المعلمين يفجر الأزمة في الساحل

اقرأ أيضا: تراجع مفاجئ في سعر جرام الذهب بمنتصف تعاملات الإثنين 17 أغسطس 2026

تفجرت الأزمة في ساحل حضرموت بعد إعلان نقابة المعلمين والتربويين انسحابها الكامل من لجنة تصحيح أوضاع المتعاقدين بمكتب التربية.

واتهمت النقابة اللجنة بارتكاب “أخطاء جوهرية مقصودة” وتقديم تقارير مغلوطة، بهدف الالتفاف على حكم قضائي سابق يلزم السلطات المحلية برفع الحوافز وإقرار التسويات المستحقة للمعلمين.

الوادي والصحراء.. نفس المعاناة وجذور واحدة

ولا يختلف الوضع في وادي وصحراء حضرموت، حيث يعاني المعلمون من الحرمان ذاته من العلاوات السنوية والتسويات المتأخرة منذ عام 2014.

اقرأ أيضا: زراعة الفيوم تنظم سلسلة ندوات إرشادية

وتفاقمت الأوضاع مع الانهيار الحاد للقيمة الشرائية للريال اليمني، الذي أدى إلى تآكل الرواتب الضئيلة، ما دفع النقابات إلى المطالبة الفورية بصرف علاوة غلاء معيشة بنسبة 20%، وانتظام صرف الحوافز، ومعالجة ملف “رواتب المتعاقدين” الذين يشكلون الركيزة الأساسية للعملية التدريسية الميدانية.

مخاوف من شلل تربوي شامل

وضع هذا الصيف التعليمي “الساخن” السلطة المحلية والحكومة أمام اختبار صعب، وسط مخاوف شعبية عارمة من أن تفضي الاحتجاجات الميدانية إلى شلل تربوي تام يغلق أبواب الفصول الدراسية قبل انطلاقتها.

ويحذر تربويون وأولياء أمور من أن استمرار تجاهل مطالب المعلمين سيؤدي إلى ضياع عام دراسي جديد، في وقت تتزايد فيه أعباء الأسر وتتدهور الخدمات الأساسية في المحافظة.

اقرأ أيضا: وفاة الفنان عمرو محمد علي عن 51 عاما بعد صراع مع المرض

‫0 تعليق

اترك تعليقاً