المشهد اليمني – جماعة الحوثي تستهدف عبارة «تهامة» بصاروخين وترتكب مجزرة بحق مدنيين عُزّل ..فمن هي «تهامة»؟

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أعلنت القوات المشتركة، اليوم، عن حصيلة أولية مؤلمة لاستهداف عبّارة مدنية كانت ترسو قبالة سواحل باب المندب الاستراتيجي، حيث أسفر الهجوم عن مقتل 4 من أفراد طاقمها بينهم 3 من الجنسية الباكستانية وآخر من إندونيسيا، فضلاً عن إصابة 7 آخرين بجروح متفاوتة، وذلك بحسب إفادات مباشرة صادرة عن عمال من طاقم العبّارة.

وفي تفاصيل الحادثة المروّعة، أوضح الناطق الرسمي باسم القوات المشتركة، وضاح حسن دبيش، أن العبّارة المدنية «تهامة» كانت في وضعية رسوّ لإجراء أعمال صيانة دورية، تمهيدًا لانطلاق رحلتها المقبلة إلى إحدى الدول المجاورة، إذ فاجأها صاروخان أطلقتهما جماعة الحوثي بشكل مباشر، محوّلين سفينة نقل مدنية إلى هدف عسكري دون أي مبرر.

اقرأ أيضا: موعد مباراة الجزائر ضد مالاوي في نصف نهائي كأس أمم أفريقيا للسيدات والقنوات الناقلة

وأضاف دبيش أن الفاجعة تفاقمت عندما استهدف صاروخ ثانٍ فرق الإنقاذ أثناء صعودها لإجلاء المصابين والناجين من طاقم العبّارة، ما أدى إلى مقتل أحد أفراد طاقم الإنقاذ، في سابقة خطيرة تعكس استهانة الجماعة بأرواح المدنيين وقواعد القانون الدولي الإنساني.

وشدد الناطق الرسمي على أن العبّارة «تهامة» سفينة مدنية بالكامل، وتحمل كافة التصاريح الرسمية اللازمة لممارسة عملها في النقل البحري بين موانئ عدن وجيبوتي والصومال وسقطرى، مؤكدًا أنها لا تحمل أي شحنة عسكرية أو تستخدم لأغراض عسكرية.

اقرأ أيضا: مدبولي يأمر بمضاعفة تعويضات أسر ضحايا ومصابي حادث الإسماعيلية

وفي سياق متصل، طالب دبيش المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان بالتحقيق الفوري والتوثيق الكامل لملابسات الحادث، بما في ذلك التحقق من صفة السفينة المدنية، وموقع الاستهداف الدقيق، وسجل رحلاتها الرسمي، والتصاريح القانونية الصادرة بحقها، داعيًا إلى اتخاذ موقف حازم لوقف استهداف المدنيين والأعيان المدنية في المياه الإقليمية والدولية.

نبذة عن السفينة تهامة

العبّارة «تهامة» هي سفينة نقل مدنية مصرّح لها بالعمل في خطوط النقل البحري التجارية بين موانئ الجنوب اليمني ودول الجوار، وتُستخدم في نقل البضائع والركاب بين موانئ عدن وجيبوتي والصومال وجزيرة سقطرى. كانت السفينة ترسو قبالة سواحل باب المندب لإجراء أعمال صيانة دورية قبل انطلاق رحلتها المقبلة، وهي تحمل على متنها طاقمًا متعدد الجنسيات يضم بحّارة من باكستان وإندونيسيا ودول أخرى. وتُعدّ العبّارة من الأعيان المدنية المحمية بموجب القانون الدولي الإنساني، ولا تُستخدم لأي أغراض عسكرية.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً