المشهد اليمني – تقرير استقصائي يفجر قنبلة مدوية: الأمم المتحدة تستخدم التمويه الجوي لتسهيل هبوط طائرات مجهولة في مطار صنعاء

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشف تقرير استقصائي، صادر عن حملة (#لن_نصمت .. #وين_الفلوس) التي يقودها الاكاديمي اليمني، الدكتور عبدالقادر الخراز، عن تورط رحلات جوية تابعة للأمم المتحدة في تنفيذ عمليات “تمويه وتغطية رادارية” لتسهيل هبوط وإقلاع طائرات مجهولة الهوية في مطار صنعاء الدولي الخاضع لسيطرة مليشيا الحوثي.

وأفاد التقرير أن عمليات الرصد الميداني والتتبع الرقمي عبر منصات الملاحة المباشرة وثقت، يوم الاثنين 24 أغسطس 2026، استخدام الحصانة والغطاء الأممي لتغطية حركة طائرات مغلقة أجهزة التتبع الملاحي (ADS-B)، مما أثار مخاوف أمنية واسعة حول استغلال المسارات الإنسانية في أنشطة غير مشروعة.

اقرأ أيضا: أسعار السمك اليوم، البلطي يسجل 63 جنيها وقفزة في 4 أنواع منها البوري والمكرونة

تفاصيل عملية التمويه الجوي

وأوضح التقرير أن طائرة تابعة للأمم المتحدة تحمل الرمز (UNO136H) غادرت العاصمة الأردنية عمّان متجهة نحو مطار عدن الدولي. وعقب مغادرتها عدن، غيرت مسارها الجوي المعتاد فوق البحر الأحمر لتسلك مساراً برياً عبر المحافظات اليمنية (لحج، الضالع، إب، ذمار، وصولاً إلى أجواء صنعاء).

وبالتزامن مع تحليق الطائرة الأممية فوق مدينة صنعاء دون أن تهبط، رصدت الفرق الميدانية هبوط طائرة مجهولة الهوية لا تحمل أي بيانات رادارية بمطار صنعاء، فيما أظهرت أجهزة التتبع استمرار الطائرة الأممية في الطيران شمالاً باتجاه الأردن. ووفقاً للتقرير، فإن هذا التزامن يثبت استخدام الرحلة الأممية كغطاء جوي (Aviation Decoy) لإرباك أجهزة الرصد والتغطية على هبوط الطائرة الشبحية.

أنماط التلاعب والغطاء الأممي

اقرأ أيضا: فرنسا: مقتل شخص وإصابة 10 آخرين في حادث دهس متعمد بمدينة كان

وسلط التقرير الضوء على وجود آليات تشغيلية تُستغل تحت مظلة العمل الإنساني لتسهيل تحركات مليشيا الحوثي، وأبرزها: توفير الغطاء الجوي والتمويه الراداري لإتاحة المجال أمام طائرات غير مسجلة للهبوط والإقلاع، والتلاعب ببيانات خطط الطيران وتغيير الوجهات المعلنة بشكل مفاجئ أثناء الرحلات، والتغاضي عن إغلاق أجهزة الاستجابة والرادار (Transponders) للطائرات القادمة من محطات إقليمية، وتحويل الممرات الإنسانية إلى شريان لوجستي آمن بعيداً عن رقابة وتفتيش الحكومة الشرعية والتحالف.

توصيات استراتيجية

وحذر التقرير من مخاطر أمنية وعسكرية حرج جداً جراء هذه الاختراقات، مشيراً إلى إمكانية استغلال هذه القناة الجوية الموازية في تهريب خبراء عسكريين، أو نقل أجهزة وتكنولوجيا حساسة خاصة بالصواريخ والمسَيّرات، إلى جانب إدخال شحنات من الأموال المهربة لدعم المليشيا.

واختتم التقرير بتقديم توصيات استراتيجية عاجلة، دعت إلى إيقاف الرحلات الجوية إلى مطار صنعاء مؤقتاً لإعادة ضبطها، وإلزام جميع الطائرات الأممية بتشغيل أجهزة التتبع بشكل دائم. كما شدد على ضرورة إخضاع الرحلات للتفتيش والتدقيق في مطار عدن، وتقديم مذكرة احتجاج رسمية للأمم المتحدة للتحقيق في ملابسات استغلال رحلاتها كغطاء لممارسات مشبوهة.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – هبوط طائرتين في مطار صنعاء

‫0 تعليق

اترك تعليقاً