أعلنت الفرقة الأولى لقوات الطوارئ، اليوم الاثنين، انضمام اللواء العاشر، الذي جرى تشكيله حديثًا، إلى قوامها، في خطوة تأتي ضمن إعادة تنظيم وحداتها وتعزيز جاهزيتها، عقب تصعيد حوثي استهدف خلال الأيام الماضية عددًا من معسكرات قوات الطوارئ.
وجرت مراسم انضمام اللواء بإشراف قائد الفرقة الأولى لقوات الطوارئ، ياسر المعبري، في إطار ترتيبات تهدف إلى تعزيز الهيكلة العسكرية ورفع مستوى التنسيق بين الوحدات التابعة للفرقة، بما يدعم قدرتها على تنفيذ المهام الموكلة إليها.
اقرأ أيضا: مجلة فرنسية تصنف أجهزة الاستخبارات في أوروبا.. ماذا عن الموساد؟
ويأتي إدماج اللواء العاشر في قوام الفرقة الأولى في وقت تشهد فيه الجبهات اليمنية تصعيدًا عسكريًا متواصلًا، بالتزامن مع هجمات حوثية طالت مواقع تابعة للقوات الحكومية في عدد من المحافظات، بينها معسكرات لقوات الطوارئ خلال الأيام الماضية.
وكانت قوات الطوارئ قد تعرضت لهجمات حوثية على معسكراتها في سياق التصعيد العسكري الأخير، ما دفع القوات الحكومية إلى تعزيز مستوى الجاهزية والتعامل مع التهديدات المتزايدة على مواقعها العسكرية.
ويُعد تشكيل اللواء العاشر وضمّه إلى الفرقة الأولى جزءًا من إجراءات إعادة ترتيب وتطوير التشكيلات العسكرية، ورفع مستوى جاهزيتها في ظل التطورات الميدانية المتسارعة.
ويأتي تشكيل اللواء وضمّه إلى الفرقة الأولى عقب الهجوم الحوثي الذي استهدف، قبل أيام، معسكرات لقوات الطوارئ في منطقة الثنية، إلى جانب مواقع للواء 23 ميكا في منطقة الرويك بمديرية العبر في محافظة حضرموت.
اقرأ أيضا: بعد اجتماع بين وزيري التموين والاتصالات، تفاصيل منظومة كارت الخدمات الحكومية الموحد
وكان الهجوم قد نُفذ على نطاق واسع باستخدام صواريخ ومسيّرات، مع إطلاق أكثر من 20 مقذوفًا وفق المعلومات الميدانية التي أعقبت الهجوم، وجاءت الضربات من عدة محاور شملت مناطق في الجوف، ومحاور الجدعان وجهم وصرواح، إضافة إلى جبال مراد والجوبة، وطالت مناطق الثنية والريان والعبر والوديعة.
وأفادت المعلومات التي نشرت عقب الهجوم بسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف القوات، إذ تحدثت حصيلة أولية عن 45 شهيدا قبل أن يورد مصدر عسكري لاحقًا حصيلة بلغت 58 شهيدا، إلى جانب أضرار مادية لحقت بالمواقع المستهدفة، فيما أفادت القوات المسلحة اليمنية في وقت لاحق أن إجمالي الشهداء 17شهيدا.
وجاء الهجوم ضمن موجة تصعيد حوثي شهدت خلال الأيام الماضية استهداف مواقع القوات الحكومية في أكثر من جبهة، بالتزامن مع تحركات وتعزيزات عسكرية للجماعة، فيما ردت القوات الحكومية بعمليات جوية ومدفعية استهدفت مواقع ومنصات صواريخ وتحركات حوثية في عدد من مناطق مأرب وتعز.
اقرأ أيضا: إدارة ترامب ألغت أكثر من 175 ألف تأشيرة
