في خطوة تعكس تنامي الوعي المجتمعي بأهمية مساندة جهود مكافحة الفساد وتصحيح مسار مؤسسات الدولة، شهدت محافظة حضرموت حراكاً واسعاً ضم نخبة من المشايخ، والوجهاء، والأكاديميين، والشخصيات الاجتماعية والرياضية. وأصدرت هذه المكونات بياناً هاماً أكدت فيه اصطفافها الكامل خلف الجهود الصادقة الرامية لانتشال مؤسسات الدولة من وضعها الحالي، وتحسين مستوى الخدمات الأساسية التي تمس حياة المواطن اليومية، وفي مقدمتها قطاع الكهرباء والطاقة.
وتأتي هذه التحركات، استجابة للخطوات الجريئة التي يقودها وزير الكهرباء والطاقة، المهندس عدنان محمد الكاف. حيث عبر أبناء حضرموت عن دعمهم المطلق لمساعي الوزير الرامية إلى معالجة الاختلالات المتراكمة منذ سنوات، والعمل الدؤوب لإيصال النور إلى مختلف المناطق المحررة دون استثناء أو تمييز مناطقي.
اقرأ أيضا: النمل الأبيض يداهم مزارع ومنازل منطقة راجب في لواء كفرنجة
معركة مفتوحة ضد الفساد
وأشار البيان الصادر عن نخب المحافظة إلى أن أزمة الكهرباء لم تعد مجرد خلل فني، بل تمثل أحد أهم الملفات التي تستنزف المواطن وتتطلب إرادة فولاذية لتجفيف منابع الفساد داخل مفاصل المؤسسة. وشدد الموقعون على ضرورة استمرار هذه الإجراءات الإصلاحية وفقاً للقانون وبشفافية تامة، لضمان محاسبة كل من يثبت تورطه في العبث بالمال العام أو اتخاذ مصالح المواطنين رهينة لحسابات ضيقة.
اقرأ أيضا: حسام حسني لفيتو: ألبومي الجديد يتضمن 9 أغان.. وهذا موعد طرحه
المواطن هو البوصلة والمصلحة العامة هي الغاية
وأكد أبناء حضرموت في بيانهم أن وقوفهم هذا ليس انحيازاً لأشخاص، بل هو انحياز للمؤسسة، والقانون، والمصلحة العامة. فالشارع في المناطق المحررة لا ينشد سوى الأمن والاستقرار والحصول على خدمات عادلة وموثوقة تُدار بعيداً عن المحسوبية. ودعا البيان كافة الكوادر الوطنية والقيادات المحلية إلى توحيد الصفوف والابتعاد عن المصالح الشخصية لمساندة هذا المسار التصحيحي.
وفي ختام البيان، الذي صاغه الكاتب حسن سعيد بن زيد اليزيدي من مدينة المكلا، جُدد التأكيد على أن الوقوف صفاً واحداً مع المهندس “النظيف” عدنان الكاف، الذي يعمل في ظروف بالغة التعقيد، يُعد واجباً وطنياً لضمان عودة النور والاستقرار إلى كافة المحافظات المحررة.
