المشهد اليمني – بعد 11 عاماً من الهروب.. العدالة تطوي صفحة أبشع جرائم البريقة وتطيح بقاتل بائع الخمير

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

في إنجاز أمني بارز يطوي صفحة واحدة من أبشع الجرائم التي هزت الرأي العام في العاصمة المؤقتة عدن، تمكنت الأجهزة الأمنية من إنهاء رحلة هروب طويلة لقاتل تجرد من إنسانيته وأنهى حياة بائع بسيط بسبب “وجبة مجانية”.

وتفصيلاً، نجحت شرطة مديرية البريقة، بقيادة العقيد نجيب الردفاني، ونائبه العقيد فهد الذيب، وبمتابعة ميدانية حثيثة من ضابط القسم خيام أبو رامي، اليوم الثلاثاء، في إلقاء القبض على المتهم (حمدي أحمد علي حسن)، المتورط الرئيسي في قضية مقتل بائع الخمير الشاب “عمر الحضرمي”، وهي الجريمة التي وقعت أحداثها الدامية في 12 ديسمبر 2015.

اقرأ أيضا: لا يمكنه إيقاف عقارب الزمن.. جرأة بوستيكوجلو تضع رونالدو أمام السؤال المكروه

وبحسب المعلومات التي حصل عليها “المشهد اليمني”، فإن المتهم الذي يقطن في شارع الوليد (فئة سي كلاس)، وكان يعمل ضمن أفراد النقطة الأمنية المحاذية لشركة مصافي عدن، اعتاد ممارسة “البلطجة” والابتزاز اليومي بحق عمال المحل من أبناء حضرموت، مجبراً إياهم على إعطائه “الخمير” بالمجان.

وفي يوم الجريمة المشؤوم، قرر العمال وضع حد لهذا الابتزاز ورفضوا تلبية طلبه، ليتطور الموقف إلى عراك بالأيدي. وبدلاً من التراجع، ذهب المتهم ليحضر إخوته وسلاحه الناري، ليحول الشارع إلى ساحة مواجهة انتهت بإطلاقه أربع رصاصات غادرة؛ استقرت إحداها في باب المحل، بينما اخترقت رصاصة رأس الضحية “عمر الحضرمي” واستقرت رصاصتان في صدره، ليفارق الحياة على الفور في مشهد مأساوي.

اقرأ أيضا: المشهد اليمني – مستجدات كهرباء عدن اليوم الأربعاء 26 اغسطس 2026

وكانت هذه الجريمة البشعة قد أشعلت حينها موجة غضب واستنكار واسعة بين أهالي مديرية البريقة، الذين ارتفعت أصواتهم مطالبة السلطات بضبط الانفلات الأمني وسحب الأسلحة من أيدي الشباب الطائش الذي حول السلاح من أداة حماية إلى وسيلة لترويع الآمنين وقتل الأبرياء لأتفه الأسباب.

ومنذ ارتكاب الجريمة وفرار الجاني، ظلت القضية مفتوحة والبحث جارياً من قبل الأجهزة الأمنية، حتى تكللت الجهود المستمرة بيقظة شرطة البريقة التي وجهت ضربة أمنية ناجحة أثمرت عن الإيقاع بالمتهم وإيداعه السجن، تمهيداً لإحالة ملف قضيته إلى النيابة العامة لينال جزاءه العادل.

‫0 تعليق

اترك تعليقاً