أفادت مصادر محلية مطلعة، بأن السلطات المختصة في مناطق الساحل الغربي أصدرت قراراً برفع حظر الاصطياد الذي كان مفروضاً على طول الشريط الساحلي، وذلك اعتبا
أفادت مصادر محلية مطلعة، بأن السلطات المختصة في مناطق الساحل الغربي أصدرت قراراً برفع حظر الاصطياد الذي كان مفروضاً على طول الشريط الساحلي، وذلك اعتباراً من صباح اليوم، في خطوة ينتظرها آلاف الصيادين وأسرهم منذ أشهر طويلة.
اقرأ أيضا: MEE: السعودية تعارض إشراك مصر في اتفاق مكة
ووفقاً للمعلومات، فإن القرار الجديد يتيح للصيادين العودة إلى ممارسة نشاطهم البحري، لكن بضوابط دقيقة تهدف إلى ضمان سلامة الملاحة وحماية المناطق الحساسة، حيث سيتم منح الصيادين تصاريح خاصة بالاصطياد تُستخدم لمرة واحدة فقط.
آلية التصاريح الجديدة
وبحسب المصادر ذاتها، فإن آلية العمل تقتضي تسليم التصريح إلى الجهات المختصة فور عودة الصياد من رحلته، على أن يحصل على تصريح جديد في حال رغبته بالخروج في رحلة اصطياد لاحقة، في إجراء يهدف إلى تنظيم عملية الصيد وضمان عدم مخالفة الضوابط الأمنية والملاحية.
مناطق محظورة وخطوط حمراء
وأوضحت المصادر أن الضوابط الجديدة تتضمن منع الصيادين من الاقتراب من المناطق المحظورة والحساسة المنتشرة على امتداد الساحل الغربي، إضافة إلى الابتعاد عن السفن التجارية والعابرة في الممرات البحرية الدولية، في محاولة لتجنب أي حوادث ملاحية أو اشتباكات غير مقصودة.
اقرأ أيضا: اتفاق مبدئي بين برشلونة وباريس بشأن صفقة توريس … كم تبلغ قيمتها؟
آمال بعودة الرزق
ويأتي رفع الحظر في وقت تشهد فيه مناطق الساحل الغربي أوضاعاً معيشية صعبة، حيث يعتمد آلاف الأسر بشكل أساسي على مهنة الصيد كمصدر دخل يومي وحيد، خاصة في ظل غياب فرص العمل البديلة وتدهور القدرة الشرائية للمواطنين.
وعبر عدد من الصيادين، عن ارتياحهم الكبير لهذا القرار، مشيرين إلى أن الحظر الطويل تركهم بلا مصدر رزق وأجبر الكثير منهم على الاستدانة أو الاعتماد على المساعدات الإنسانية، فيما عبّر آخرون عن أملهم في أن يكون القرار بداية لاستقرار أوضاعهم المعيشية وعودة الحياة الطبيعية إلى الموانئ والقرى الساحلية.
تحديات لا تزال قائمة
ومع ترحيب الصيادين بالقرار، إلا أن بعضهم أشار إلى تحديات إضافية قد تواجههم، من بينها ارتفاع أسعار الوقود اللازم لعمليات الصيد، ونقص معدات الصيد والشباك، إضافة إلى المخاوف من استمرار الظروف الأمنية غير المستقرة في بعض المناطق الساحلية.
اقرأ أيضا: حتى لا يضيع الوهم: مواهب الرجل الثمانيني
