بدأ منزل الرئيس اليمني الراحل القاضي عبد الرحمن الإرياني، الواقع في منطقة أريان بمديرية القفر بمحافظة إب، بالتداعي والانهيار الجزئي جراء غياب أعمال الترميم والصيانة الدورية الكفيلة بالحفاظ على قيمته التاريخية والمعمارية.
والقاضي عبد الرحمن الإرياني (1910 – 1998) يعتبر أول رئيس مدني للجمهورية العربية اليمنية، وأحد أبرز رموز النضال الوطني في اليمن، وتولّى الرئاسة بين عامي 1967 و1974 في مرحلة دقيقة من تاريخ البلاد بعد ثورة 26 سبتمبر 1962 التي أنهت الحكم الإمامي.
اقرأ أيضا: السيارة بقت خردة، صور جديدة من موقع حادث طريق الدواويس بالإسماعيلية
وأظهر مقطع مرئي جرى تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي تدهور حالة منزل الرئيس الراحل، ما أثار موجة واسعة من الاستياء والانتقادات، حيث اعتبر ناشطون ومراقبون هذا التداعي امتداداً لإهمال متعمد تستهدف به مليشيا الحوثي المعالم والمنازل المرتبطة بالرموز التاريخية لثورة سبتمبر والجمهورية في المناطق الخاضعة لسيطرتها.
وتأتي هذه الحادثة لتسلط الضوء مجدداً على المخاطر التي تتهدد التراث الوطني والجمهوري، بعد استنكار واسع شهدته الساحة اليمنية مؤخراً إثر الاعتداء والتخريب الذي طال منزل الرئيس الأسبق عبد الله السلال في محافظة الحديدة.
