شهدت مدينة المكلا، اليوم الخميس، حراكاً دبلوماسياً وتنموياً رفيع المستوى، قاده عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، من خلال سلسلة لقاءات مع ممثلي ثلاث منظمات تابعة للأمم المتحدة، لبحث أولويات المحافظة والانتقال نحو برامج مستدامة في الصحة والتنمية والأمن والتراث.
الصحة والتمكين والسكان
اقرأ أيضا: فلسطينيون يقاضون جامعة كولومبيا بعد قمع احتجاجات دعم غزة
وناقش المحافظ الخنبشي مع ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن السيد فرانشيسكو غالتييري، سبل توسيع مشاريع الصحة الإنجابية وتمكين المرأة وتأهيل الشباب، في ظل الضغوط المتزايدة على الخدمات نتيجة تدفق النازحين واللاجئين إلى المحافظة.
الأمن البحري ومكافحة الجريمة
وفي ملف الأمن، استعرض المحافظ مع ممثل مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة السيد صالح ناصر نهشل، آليات تعزيز أمن السواحل والمياه الإقليمية ومكافحة الجريمة المنظمة والتهريب.
وأكد الجانبان على أهمية الاستمرار في برامج تدريب وتأهيل كوادر خفر السواحل والشؤون البحرية، بما يسهم في تأمين الممرات المائية والحفاظ على الموارد البحرية.
التراث والاستثمار الثقافي
وفي الشق الثقافي، تطرق الخنبشي خلال لقائه بممثل منظمة اليونسكو في اليمن السيد نونو لافيرا وممثلي مؤسسة دوعن للعمارة، إلى مستجدات مشروع إعادة تأهيل وترميم متحف المكلا وقصر السلطان القعيطي والمواقع التاريخية المحيطة بهما.
اقرأ أيضا: وزير خارجية تركيا يزور قبر عمر المختار: سيبقى ملهما للأجيال من بعده
وشدد عضو مجلس القيادة الرئاسي على ضرورة الانتقال من مرحلة الحماية والترميم التقليدية إلى الاستثمار الثقافي والسياحي المستدام، بما يضمن توفير عوائد مالية للمتاحف وتشجيع الصناعات الحرفية المرتبطة بالهوية الحضرمية، وخلق فرص عمل واعدة للشباب.
التزام أممي بالتنسيق
وأكدت الوفود الأممية الثلاثة التزامها الكامل بمواصلة التنسيق المشترك مع السلطة المحلية، لتنفيذ المشاريع بما يتوافق مع الاحتياجات المتصاعدة للمحافظة.
حضر اللقاءات وكلاء المحافظة وعدد من مدراء العموم في السلطة المحلية بحضرموت.
اقرأ أيضا: رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأسبوعي للحكومة
