المشهد اليمني – الرئيس العليمي: الإعلام الوطني في قلب معركة الوعي وتفكيك السرديات المضللة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، الدور المحوري الذي تضطلع به وسائل الإعلام الوطنية في المعركة من أجل الحقيقة والوعي، ومواجهة التضليل الذي تمارسه مليشيا الحوثي المدعومة من النظام الإيراني.

جاء ذلك خلال لقاء جمع رئيس مجلس القيادة بوزير الإعلام معمر الإرياني وعدد من رؤساء المؤسسات الإعلامية، حيث أعرب العليمي عن تقدير قيادة الدولة للجهود التي يبذلها الصحفيون والإعلاميون المتمسكون بمؤسسات الدولة ورسالتها المهنية والوطنية، رغم محدودية الإمكانات المتاحة للقطاع الإعلامي.

اقرأ أيضا: لقطات على السوشيال تنهي رحلة تاجر البودر فى الهرم، المخدرات والسلاح يقودانه للحبس

وقال العليمي إن الصحافة والإعلام يقعان في قلب المعركة الوطنية لتعزيز الثقة بالدولة والجمهورية، ومكافحة التضليل والخرافة، مشددًا على الحاجة إلى إعلام قوي ومهني قادر على إيصال الرواية الوطنية للرأي العام.

وأوضح أن المعركة «ليست في الجبهات وحدها، بل هي أيضًا معركة على الرواية»، متسائلًا عن الجهة التي أشعلت الحرب، وأفشلت جهود السلام، واستهدفت موارد اليمنيين، وهددت الموانئ والملاحة الدولية، وأسهمت في واحدة من أكبر الكوارث الإنسانية في العالم.

وأشار رئيس مجلس القيادة إلى أن مليشيا الحوثي تستثمر في الفراغ الإعلامي، موضحًا أنه عندما تتأخر مؤسسات الدولة في تقديم المعلومات، تملأ المليشيا هذا الفراغ بروايتها المضللة، داعيًا إلى العمل على تغيير هذه المعادلة.

اقرأ أيضا: سان جيرمان يحسم صفقة مميزة من الدوري الإيطالي

وأكد العليمي: «لا نريد إعلامًا يرد فقط؛ نريد إعلامًا يبادر»، داعيًا إلى عدم ترك أي حدث كبير دون رواية واضحة للدولة، أو معلومة مهمة دون مصدر موثوق، وعدم السماح بتكرار الادعاءات الحوثية حتى تتحول إلى حقائق لدى الجمهور بسبب التأخر في تفنيدها بالوثائق والأرقام والشهادات والصور.

واعتبر أن تعدد المنابر الإعلامية في المعسكر الجمهوري يمثل مصدر قوة متى ما كانت الوجهة واحدة، مؤكدًا أهمية تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والمواد والخبرات، وأن ينظر العاملون في المنظومة الإعلامية إلى نجاح أي مؤسسة باعتباره نجاحًا للمنظومة بأكملها.

كما تطرق رئيس مجلس القيادة إلى الشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أهمية أن يمتد هذا المفهوم إلى المجال الإعلامي، من خلال تعزيز التنسيق وتبادل المعلومات والمواد، وتوضيح الحقائق، والعمل المشترك في مواجهة حملات التضليل.

اقرأ أيضا: اتفاقية 2008 والملفات التي بقيت خارج حسابات الانسحاب الأمريكي!

‫0 تعليق

اترك تعليقاً