المشهد اليمني – «الحرب مسألة وقت».. كاتب صحفي يعلّق على خطاب الرئيس العليمي ويحدد ما ينقص لاستعادة الدولة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

اعتبر الكاتب الصحفي نشوان العثماني أن خطاب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد محمد العليمي، خلال لقائه الموسع مع قيادات وممثلي المؤسسات الإعلامية، يمثل محاولة لإسقاط الحجج السياسية والأخلاقية التي يمكن أن تُستخدم لتبرير استمرار الوضع القائم مع مليشيات الحوثي تحت عنوان السلام.

وقال العثماني، في تعليق على منصة إكس، عقب خطاب العليمي، إن حديث الرئيس يمكن قراءته من زاوية «استنفاد أي حجة سياسية وأخلاقية وإسقاط أي ذريعة» قد يستخدمها دعاة السلام في الداخل والخارج.

اقرأ أيضا: ليس رودري … هذه الصفقة قد تكون الأهم لبرشلونة في آخر خمس سنوات

وأضاف أن مليشيات الحوثي، التي وصفها بأنها جماعة قامت على السلاح واستولت به على الدولة وبنت سلطتها ومشروعها عليه، لن تتحول، بحسب تقديره، إلى «حمامة سلام أو حزب سياسي مدني» بمجرد إطلاق الدعوات السياسية.

ورأى العثماني أن الحرب باتت، من وجهة نظره، مسألة وقت، وأن استعادة أراضي الجمهورية ومؤسساتها وسيادتها بالقوة أصبحت، بحسب وصفه، أمراً لا مفر منه في ظل استمرار الانقلاب.

وقال إن استمرار وجود سلطة مسلحة فوق مؤسسات الدولة يحول دون الوصول إلى صيغة حقيقية للدولة، مضيفاً: «لا توجد صيغة سحرية تصنع دولة مع بقاء سلطة مسلحة فوق الدولة».

انتقاد دعاة السلام

وهاجم الكاتب ما وصفهم بمن يرفعون شعار السلام لتبرير استمرار سلطة الحوثيين وسلاحهم، معتبراً أن منح الجماعة غطاءً سياسياً تحت هذا العنوان يخدمها، سواء كان ذلك عن علم أو غير علم.

وتساءل عن الخيارات المتاحة أمام الدولة في التعامل مع جماعة يرى أنها لا تريد سوى إقامة «دولة فوق الدولة وسلطة فوق الشعب وفوق القانون»، محذراً من إضاعة سنوات إضافية في اختبار إمكانية تحولها إلى طرف سياسي طبيعي.

وأكد العثماني أن السلام، وفق رؤيته، لا يعني مجرد وقف القتال، وإنما «استعادة الدولة بكل ما تعنيه»، معتبراً أن الوصول إلى هذه النتيجة يتطلب إنهاء وضع الجماعة المسلحة وسلطتها.

اقرأ أيضا: تعليمات جديدة من الشهر العقاري بشأن التوكيلات المحررة بالوكالة

«الفرصة الذهبية نضجت»

وفي ختام تعليقه، دعا العثماني الرئاسة والحكومة والقوى الجمهورية إلى عدم إطالة المسار السياسي، قائلاً إن اليمنيين «انتظروا ما يكفي وزيادة».

واعتبر أن الظروف السياسية والعسكرية والإقليمية والدولية باتت مواتية لاستعادة الدولة، واصفاً المرحلة الحالية بأنها «فرصة ذهبية»، لكنه قال إن ما ينقص هو اتخاذ القرار.

وأضاف أن القرار السياسي والعسكري يفترض أن يكون موحداً في المرحلة الحالية.

ويأتي تعليق العثماني عقب اللقاء الموسع الذي تحدث فيه العليمي عن استراتيجية الدولة لاستعادة مؤسساتها وإسقاط انقلاب مليشيات الحوثي، مؤكداً أن السلام المستدام لا يمكن أن يقوم على تقاسم السيادة بين الدولة والميليشيات، وأن الفرصة لا تزال متاحة أمام الحوثيين لإلقاء السلاح والانخراط في العملية السياسية عبر صناديق الاقتراع.

اقرأ أيضا: بديل ذهبي لصفقة ألفاريز.. ديكو يجتمع بوكيل نجم أرجنتيني بارز

‫0 تعليق

اترك تعليقاً