في مأساة إنسانية مستمرة تتكشف فصولها يوماً بعد آخر، أطلقت صفية محمد، زوجة خبير الصحة العامة والطبيب اليمني البارز علي المضواحي، نداء استغاثة عاجل ومناشدة جديدة لجماعة الحوثي بسرعة الإفراج عن زوجها وإثبات براءته، بعد مرور أكثر من 800 يوم على تغييبه خلف القضبان في ظروف غامضة.
ووجهت أسرة الطبيب دعوة مفتوحة لأصحاب القرار، ورجال القانون، والناشطين الحقوقيين والإعلاميين، للوقوف صفاً واحداً إلى جانب قضية زوجها العادلة، ورفع الصوت عالياً لإنهاء معاناته التي طال أمدها لأكثر من عامين متتاليين بعيداً عن أسرته وعمله الإنساني.
اقرأ أيضا: مدرب الأهلي: ميندي أنقذنا.. وهذا ردي على “عضب ديميرال”
وتأتي هذه المناشدات في وقت حساس للغاية، حيث كشفت مصادر حقوقية عن عقد النيابة الجزائية المتخصصة – الخاضعة لسلطة الحوثيين في صنعاء – جلسة تحقيق ثانية مع الدكتور المضواحي، ومعه مراد ظافر، نائب مدير المعهد الديمقراطي الأمريكي.
وتترافق هذه التطورات القضائية مع تقارير حقوقية مقلقة تحذر من تدهور مريع في الحالة الصحية للمعتقلين، وسط اتهامات صريحة بتعرضهما لصنوف من التعذيب النفسي والجسدي وسوء المعاملة القاسية داخل أروقة الاحتجاز.
إلى ذلك، تتمسك أسرتا المضواحي وظافر بمطالبهما المشروعة في ضمان كافة الحقوق القانونية والإنسانية للمختطفين، داعيتين المنظمات الدولية والمجتمع المدني للتدخل الفوري للكشف عن ملابسات وظروف احتجازهما القسرية، والضغط للسماح العاجل للفرق الطبية بتقديم الرعاية الصحية اللازمة لإنقاذ حياتهما قبل فوات الأوان.
