المشهد اليمني – إنذارات حوثية للمواطنين بإخلاء مناطق سكنية ومغادرة منازلهم غربي تعز بشكل عاجل

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

وجهت مليشيات الحوثي التابعة لإيران إنذارات لسكان مناطق سكنية غربي مدينة تعز، لمغادرة منازلهم بشكل عاجل، وأثارت مخاوف من تصعيد عسكري جديد بالقرب من المناطق المأهولة وخطوط التماس، وسط احتمال تعرض عشرات الأسر للنزوح مجددًا.

وقال مصدر عسكري في محور تعز إن مليشيات الحوثي وجهت إنذارات لسكان وادي حنش، الواقع شمال غربي قرية مدرات، وكذلك سكان قرية المجافئ شمال غربي جبل هان، وطالبتهم بإخلاء منازلهم ومغادرة المنطقة.

اقرأ أيضا: من ينتصر باريس أم أستون فيلا؟.. 6 أسلحة تحسم السوبر الأوروبي

وأوضح المصدر أن الإنذارات شملت مناطق مأهولة بالسكان، ما يضع عشرات الأسر أمام احتمال مغادرة منازلها وممتلكاتها مجددًا، في ظل الظروف الإنسانية والمعيشية الصعبة التي تعاني منها المناطق القريبة من خطوط التماس.

ولم تتضح حتى الآن الأسباب التي دفعت مليشيات الحوثي إلى مطالبة السكان بإخلاء تلك المناطق، كما لا تتضمن المعلومات المتاحة ما يؤكد وجود عملية عسكرية وشيكة فيها، إلا أن الخطوة أثارت مخاوف الأهالي من انتقال التصعيد إلى مناطقهم السكنية.

ويأتي ذلك بالتزامن مع تصاعد التحركات العسكرية في جبهات تعز بين القوات الحكومية ومليشيات الحوثي، إلى جانب اشتباكات ومحاولات تسلل في عدد من المحاور المحيطة بالمدينة.

وكانت القوات الحكومية قد أعلنت مؤخرًا إحباط محاولة تسلل حوثية في جبهة الكريفات شرقي مدينة تعز، وقالت اليوم الثلاثاء، إن المواجهات التي أعقبت المحاولة أسفرت عن أسر عدد من عناصر الجماعة، إضافة إلى خسائر بشرية ومادية في صفوفها وإجبارها على التراجع.

اقرأ أيضا: انقطاع المياه عن 10 مناطق بمدينة نصر بسبب كسر مفاجئ بخط قطر 1000 مم

وخلال الأيام الماضية، أعلنت القوات الحكومية كذلك استهداف تجمعات وتعزيزات وتحركات حوثية في عدد من جبهات محافظة تعز، بينها تبة المدرجات وحمير والأقروض والمحرور، بالتزامن مع رصد تحركات وتعزيزات للجماعة باتجاه الجبهة الشرقية للمدينة.

تصعيد متزامن على جبهات عدة

وتتزامن التطورات في تعز مع موجة توتر عسكري أوسع تشهدها عدة جبهات يمنية، بينها مأرب وشبوة والضالع والساحل الغربي.

كما شهدت مدينة وميناء المخا في محافظة تعز هجمات حوثية واسعة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، خلفت قتلى وجرحى وأضرارًا في منشآت مدنية واقتصادية، وفق ما أعلنته مصادر حكومية وعسكرية.

وتزيد إنذارات الإخلاء الجديدة من المخاوف بشأن التداعيات الإنسانية للتصعيد في تعز، خصوصًا على الأسر المقيمة بالقرب من مناطق المواجهات، في وقت تتواصل فيه التحركات العسكرية وترتفع حدة التوتر على جبهات المحافظة.

اقرأ أيضا: حلم عودة MSN يلوح في الأفق.. تسريب مثير حول مستقبل نيمار

‫0 تعليق

اترك تعليقاً