المشهد الدولي – سوريا.. معضمية الشام تحيي الذكرى الـ13 للهجوم الكيماوي على الغوطة

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

أحيت مدينة معضمية الشام في ريف دمشق، الذكرى الثالثة عشرة للهجوم الكيماوي الذي استهدف الغوطتين الشرقية والغربية في 21 أغسطس/آب 2013، بفعاليات شعبية ورسمية حملت عنوان «مجزرة القرن.. فجر العدالة»، وسط مطالب بتخليد الضحايا وضمان حقوق ذويهم ومحاسبة المسؤولين عن الجريمة.

وتضمنت الفعاليات عروضاً مسرحية ومعرضاً وثقّق مقتنيات ومعدات استخدمها الأهالي والكوادر الطبية خلال سنوات الحصار، بينها أدوات الإسعاف وسيارات ومعدات استخدمت في التعامل مع آثار الهجمات والقصف، بهدف توثيق معاناة السكان والحفاظ على ذاكرة المدينة.

اقرأ أيضا: جامعة بنها تشارك في الملتقى القمي الرابع للطلاب ذوي الإعاقة «مبدعون باختلاف» بمعهد إعداد القادة

وطالب عضو مجلس الشعب علي مسعود باعتبار ذكرى الهجوم يوماً وطنياً لتخليد الضحايا، وسن تشريعات تضمن حقوق ذويهم، مشيراً إلى أن هذه المطالب ستُطرح أمام لجنة شهداء وضحايا الثورة السورية للعمل على تثبيتها قانونياً.

واستعاد شهود عيان ومسعفون خلال الفعالية تفاصيل الساعات الأولى للهجوم، وما رافقها من حالات اختناق ومشاهد مأساوية بين المدنيين، مؤكدين أهمية توثيق شهادات الناجين وحفظ الأدلة المرتبطة بالجريمة.

وأكد محافظ ريف دمشق عامر الشيخ أن إحياء ذكرى الضحايا يهدف إلى تثبيت الحقيقة وتحقيق العدالة وليس الانتقام، مشدداً على أن جرائم استخدام الأسلحة الكيميائية لا تسقط بالتقادم، وأن المرحلة الحالية تستند إلى سيادة القانون ومحاسبة المسؤولين.

وفي السياق، أكد مندوب سوريا الدائم لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية محمد كتوب أهمية توثيق شهادات الناجين وجمع الأدلة، مشيراً إلى استمرار التنسيق بين هيئة العدالة الانتقالية والمنظمات الدولية في هذا الملف.

اقرأ أيضا: بدء أعمال رصف طريق جسر ترعة فرهاش بكوم حمادة في البحيرة بطول 4 كم

كما أعرب نائب المبعوث الأممي إلى سوريا كلاوديو كوردوني عن تضامنه مع الضحايا، مقدماً اعتذاره عن فشل المجتمع الدولي في منع وقوع الهجوم، ومؤكداً أن المرحلة الحالية تتيح فرصاً جديدة لتعزيز مسار المساءلة والمحاسبة.

وتأتي هذه الفعاليات بالتزامن مع خطوات قضائية أعلنت عنها وزارة الداخلية السورية في أبريل/نيسان 2026، تضمنت توقيف عدد من الضباط والمسؤولين المرتبطين بملف الأسلحة الكيميائية، بينهم اللواء عدنان عبود حلوة.

وكان الهجوم الكيميائي الذي وقع في 21 أغسطس/آب 2013 باستخدام غاز السارين قد أوقع أكثر من 1450 قتيلاً، وفق تقارير حقوقية، بعدما استهدفت صواريخ محملة بمواد سامة مناطق مأهولة بالسكان في الغوطتين.

اقرأ أيضا: برنامج تدريبي مكثف لمهاجم الزمالك لتجهيزه لمباراة البنك الأهلي

‫0 تعليق

اترك تعليقاً