المشهد الدولي – رضائي يكشف شروط إيران لفتح مضيق هرمز ويطالب واشنطن بإنهاء الحرب

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

ربط أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محسن رضائي إعادة فتح مضيق هرمز بتغيير الولايات المتحدة موقفها تجاه طهران، معلناً مجموعة من الشروط التي قال إن على واشنطن الاستجابة لها لإنهاء الحرب.

وقال رضائي، الثلاثاء، خلال استقباله السفير الصيني لدى طهران زونغ بيوو، إن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم تغيّر الولايات المتحدة موقفها وتقبل شروط إيران.

اقرأ أيضا: جلسة تشريعية حامية اخترقها اشتباك حكومي… إلغاء الإعدام وإقرار صادم لسجن الإعلاميين!

وأوضح أن من بين المطالب الإيرانية أن تنهي الولايات المتحدة الحرب، وأن تفرج عن الأموال الإيرانية المجمدة، إلى جانب إنهاء الحروب في المنطقة، ولا سيما في لبنان وغزة.

وأضاف أن الشروط الأخرى لإيران أُبلغت إلى الولايات المتحدة عبر الوسطاء.

وفيما يتعلق بأي تفاهم محتمل بين إيران وسلطنة عُمان بشأن مسار العبور في مضيق هرمز، قال رضائي إن مثل هذا الاتفاق ينبغي تقييمه بصورة منفصلة عن مسألة إغلاق المضيق.

من جانبه، قال السفير الصيني لدى طهران زونغ بيوو إن بلاده تعارض الهجمات العسكرية على إيران.

وأضاف أن الصين تدعم باستمرار تعزيز العلاقات في منطقة غرب آسيا وبين دول الخليج العربي.

وتأتي تصريحات رضائي في ظل توترات متواصلة في المنطقة منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران أواخر فبراير الماضي، ورغم التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن في 17 يونيو 2026 لوقف المواجهة، فإن التصعيد تجدد مع استمرار أزمة مضيق هرمز، التي أدت إلى تعطل سلاسل إمدادات الطاقة عالمياً.

عُيّن محسن رضائي أميناً للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني خلفاً لمحمد باقر ذو القدر، الذي شغل المنصب منذ مارس الماضي، وذلك بعد أكثر من خمسة أشهر على اندلاع الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل.

اقرأ أيضا: بيراميدز يواجه مودرن دبي الإماراتي وإنبي الشرقية وديا في يوم واحد

وكان رضائي ضمن الدائرة الضيقة للمساعدين الموثوقين لدى المرشد الأعلى آية الله مجتبى خامنئي، إذ شغل منصب مستشاره العسكري، قبل أن يرفعه تعيينه الجديد إلى أحد أكثر المناصب نفوذاً في النظام الإيراني.

ويخلف رضائي محمد باقر ذو القدر في أمانة المجلس الذي ينسق السياسة الأمنية والخارجية لإيران، ويرأسه الرئيس مسعود بزشكيان.

كما عينه المرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي ممثلاً له في المجلس، إلى جانب سعيد جليلي.

وقاد رضائي الحرس الثوري الإيراني من عام 1981 حتى عام 1997، بما في ذلك معظم سنوات الحرب العراقية الإيرانية، قبل أن يشغل لاحقاً عدداً من المناصب السياسية في إيران.

وبذلك يأتي ملف مضيق هرمز في صدارة الرسائل الإيرانية الموجهة إلى واشنطن، مع ربط طهران بصورة مباشرة بين فتح الممر البحري وبين استجابة الولايات المتحدة لمطالبها السياسية والاقتصادية وإنهاء الحروب التي تقول إيران إنها جزء من شروطها للتهدئة.

اقرأ أيضا: علوم وصحة – أوروبا تستعد لصدمة كهربائية مؤقتة بسبب كسوف الشمس في 12 أغسطس

‫0 تعليق

اترك تعليقاً