الصمت أبلغ من الكلام.. “ضحية إنفانتينو” يعاقبه بسلاح خفي

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

مسؤول فيفا السابق يتجاهل إنفانتينو في خطاب الوداع

اقرأ أيضا: 5 شهداء بينهم طفل و10 مصابين في غارة إسرائيلية على منطقة الميناء غربي غزة

اختار كيفن لامور، المسؤول السابق عن العمليات وأحد أبرز قيادات الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”، أن يطوي صفحته داخل المؤسسة برسالة وداع حملت الكثير من العبارات المؤثرة، لكنها خلت تمامًا من أي إشارة إلى جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد، الذي دخل معه في خلافات خلال الفترة الأخيرة وانتهى الأمر بإقالته من منصبه.

وحصلت شبكة “RMC سبورت” على نص الرسالة التي وجهها لامور إلى جميع العاملين في فيفا، عقب إبلاغه رسميًا بإنهاء عمله، بعدما كان قد تصدر المشهد في مواجهة عدد من توجهات إنفانتينو.

وكان لامور أقيل من منصبه بعد أن أعلن رفضه خطط إنفانتينو، ففي الشهر الماضي، وصف مشروع “فيفا فوروارد المثير للجدل” بأنه “مشروع شخص واحد”.

واستهل لامور رسالته بالقول: “للأسف، كان اليوم آخر يوم لي في فيفا”، قبل أن يوجه الشكر إلى ماتياس جرافستروم، الأمين العام للاتحاد الدولي والرجل الثاني في المؤسسة.

وقال: “أود أن أشكر ماتياس على ثقته. مهمته ليست سهلة، وهو يبذل كل ما في وسعه لحماية مصالح فيفا. ماتياس، أعتذر لأنني وضعتك أحيانًا في مواقف صعبة، لكن شكرًا لك لأنك فهمتني دائمًا، ولم تحكم عليّ أبدًا، وساندتني حتى النهاية.”

كلمات امتنان.. ورسالة تختصر موقفه

وحرص لامور على توجيه الشكر إلى عدد من زملائه والمسؤولين عن العمليات داخل الاتحاد الدولي، كما خص الفرنسي أرسين فينجر، مستشار تطوير كرة القدم في فيفا، بإشادة خاصة، واصفًا إياه بأنه “مصدر إلهام”.

وأضاف في رسالته: “أنتم تتنفسون كرة القدم وتعيشون من أجلها بلا توقف، وهذا أمر منعش للغاية.”

وتابع المسؤول الفرنسي السابق: “شكرًا لأنكم منحتموني فرصة التعلم والنمو والتحسن كل يوم خلال العامين الماضيين. لم أتمكن من ترك الأثر الذي كنت آمل في تحقيقه داخل هذه المؤسسة، وأود أن أعتذر عن ذلك. أنا آسف إذا خيبت آمال بعضكم. أحيانًا، حتى أفضل النوايا لا تكون كافية.”

كما تحدث لامور عن حلم طفولته بالعيش داخل أجواء كأس العالم، قائلًا إنه تمكن من تحقيق هذا الحلم من داخل فيفا بفضل زملائه في المؤسسة.

اقرأ أيضا: الإمارات تدعو سكانها إلى الاحتماء.. ووزارة الدفاع تعلن التصدي لهجوم صاروخي

“أنتم فيفا.. ومن دونكم لا شيء”

وفي رسالة تحمل تقديرًا واضحًا للعاملين في الاتحاد الدولي، قال لامور: “أخيرًا، شكرًا على مئات الرسائل التي أرسلتموها إليّ خلال الأسبوعين الماضيين. لم أكن أتوقع ذلك، وقد لمست قلبي حقًا، أكثر مما تتخيلون.”

ثم وجه رسالة مباشرة إلى موظفي فيفا قائلًا: “أنتم فيفا. ومن دونكم، فيفا لا شيء.”

لكن العبارة الأكثر دلالة جاءت في ختام رسالته، في إشارة تبدو مرتبطة بالموقف الذي اتخذه خلال الأيام الأخيرة، إذ قال: “نقطة أخيرة، وهي ليست الأقل أهمية: لا تنسوا أبدًا أن الحياة لا تتعلق بفعل الشيء السهل، بل بفعل الشيء الصحيح. الغالبية العظمى منكم فهمت ذلك وطبقته في عملها، كل يوم. فلكم مني التحية والاحترام العميق.”

رسالة وداع.. بلا إنفانتينو

وختم لامور رسالته بنبرة متفائلة، رغم وصفه المرحلة التي تمر بها فيفا بالصعبة، قائلًا: “فيفا تمر بفترة صعبة، لكن لا تقلقوا. كل شيء سينتهي إلى الأفضل. وإذا لم تكن الأمور على ما يرام، فهذا يعني أن النهاية لم تأتِ بعد.”

إلا أن اللافت في رسالة الوداع كان غياب اسم جياني إنفانتينو بالكامل.

ففي رسالة طويلة وجهها إلى جميع موظفي الاتحاد الدولي، لم يذكر لامور رئيس فيفا ولو مرة واحدة، بعد أن شهدت علاقتهما توترًا كبيرًا في الفترة الأخيرة، قبل أن تنتهي بإقالة المسؤول الفرنسي من منصبه.

والمفارقة أن لامور ذكر اسم “جياني” في الرسالة، لكنه كان يقصد جياني مانكا، المسؤول عن مكتب فيفا، وليس إنفانتينو.

اقرأ أيضا: تفسير حلم الغضب في المنام وعلاقته بالوقوع في مشكلة كبيرة

‫0 تعليق

اترك تعليقاً