أَعْلَنَتْ وَزَارَةُ الخَارِجِيَّةِ الصِّينِيَّةِ أَنَّ الرَّئِيسَ الصِّينِيَّ شِي جِينْبِينْغ سَيَبْدَأُ، يَوْمَ الأَحَدِ المـُقْبِلِ (30 أَبِ/أَغُسْطُس 2026)، جَوْلَةً دِبْلُومَاسِيَّةً هَامَّةً تَبْدَأُ بِزِيَارَةِ جُمْهُورِيَّةِ قِرْغِيزِسْتَان، يَلِيهَا زِيَارَةُ رَسْمِيَّةٌ إِلَى جُمْهُورِيَّةِ مِصْرَ العَرَبِيَّةِ، فِي إِطَارِ تعْزِيزِ الشَّرَاكَاتِ الإِسْتِرَاتِيجِيَّةِ المـُتَشَابِكَةِ فِي المـِنْطَقَةِ.
اقرأ أيضاً: جلالة الملك عبدﷲ الثاني والرئيس الصيني شي جينبينغ يعقدان مباحثات في بكين
اقرأ أيضا: قمة مصرية صينية لتعزيز الشراكة الاستراتيجية
وَتَهْدِفُ الزِّيَارَةُ المـُرْتَقَبَةُ إِلَى قِرْغِيزِسْتَان إِلَى تَعْمِيقِ التَّعَاوُنِ الاِقْتِصَادِيِّ وَالأَمْنِيِّ مَعَ دُوَلِ آَسْيَا الوُسْطَى، إِضَافَةً إِلَى مَشَارِيعِ مُبَادَرَةِ “الحِزَامِ وَالطَّرِيقِ”، قَبْلَ الاِنْتِقَالِ إِلَى القَاهِرَةِ لِبَحْثِ العَلاَقَاتِ الثُّنَائِيَّةِ وَالمـَلَفَّاتِ الإِقْلِيمِيَّةِ وَالدَّوْلِيَّةِ ذَاتِ الاِهْتِمَامِ المـُشْتَرِكِ مَعَ القِيَادَةِ المـِصْرِيَّةِ.
