iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}
في وقت يترقّب العالم ما إذا كان رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي سيتمكّن من تنفيذ تعهّداته بإنهاء أي وجود أجنبي على الأراضي العراقية بحلول 30 أيلول/ سبتمبر وقدرته على ضبط الجماعات المسلّحة، برز تطوّر لافت، كشف عنه مسؤولان كرديان عراقيان لوكالة “أسوشيتد برس“.
اقرأ أيضا: المشهد الرياضي – كأس العالم 2026: البطولة اللي خلّت الدنيا واقفة – وانتهت بدراما ما كنش حد متوقعها
الجيش الأميركي بدأ بالانسحاب
وفي التفاصيل، ذكر المسؤولان أن “عملية سحب القوات والمعدات العسكرية الأميركية من أربيل قد بدأت فعلاً قبل حوالي ثلاثة أسابيع”.
كذلك، أفاد مسؤولون الأربعاء بأن “الجيش الأميركي يسير وفق الجدول الزمني لسحب جميع قواته من العراق بحلول نهاية شهر أيلول/سبتمبر، مما يمثل نهاية لوجود عسكري بدأ مع غزو عام 2003 للإطاحة بصدام حسين”.
من سيدير المعركة ضد الجماعات الإرهابية؟
وفي حين كانت القوات الأميركية قد انسحبت من قواعد في معظم أنحاء العراق العام الماضي، مع الإبقاء على وجود لها في إقليم كردستان الشمالي الذي يتمتع بحكم ذاتي، ما زال عدد القوات المتبقية في العراق وأماكن انتشارها غير معروفاً حتى اليوم، بحسب وكالة “أسوشيتد برس”.
ومع استعداد القوات الأميركية للمغادرة، برزت تساؤلات عن مصير المعركة التي بدأت ضد الجماعات الإرهابية وعلى رأسها “داعش” في العراق ولاسيما في إقليم كردستان.
وفي هذا الإطار، أفاد مسؤول للوكالة بأن “القوات العراقية الرسمية، ستتولى قيادة هذه المواجهة، بما في ذلك قوات “البيشمركة” وغيرها من القوات الأمنية في إقليم كردستان العراق”.

الزيدي التقى كوبر
اقرأ أيضا: التليفزيون المصري يحتفي بعظة البابا تواضروس للأطفال عن جغرافيا مصر
وكان الزيدي قد اجتمع في وقت سابق من يوم الأربعاء، بالأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية. وصرح الزيدي في بيان عقب اللقاء بأنه أكد على أن 30 أيلول/سبتمبر هو “الموعد الثابت والنهائي لإنهاء المهمة العسكرية للتحالف الدولي لهزيمة داعش في العراق وإتمام انسحاب قواته“.
قآني يوجّه الفصائل المسلّحة
في المقابل، قام قائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الإيراني إسماعيل قاآني بزيارة غير معلنة إلى بغداد استمرت ساعات، أجرى خلالها لقاءات منفصلة مع قيادات سياسية في “الإطار التنسيقي” وقادة الفصائل العراقية المسلحة، بحسب ما أفادت مصادر مطلعة لـ”النهار”.

وقالت المصادر إنَّ ملف سلاح الفصائل تصدّر اجتماعات قاآني، الذي بحث مع قادتها الخيارات المطروحة للتعامل مع المهلة الحكومية.
وبحسب المصادر، حمل قائد “فيلق القدس” رسالة مزدوجة: الحفاظ على السلاح في مواجهة ما تعتبره طهران تهديدات أميركية وإقليمية، وفي الوقت نفسه تجنب أي مواجهة مباشرة مع القوات العراقية.
اقرأ أيضا: هل غياب توريس عن تدريبات برشلونة يعني اقتراب الرحيل؟
