في المقابل، يظهر الاتحاد حاليًا بهوية فنية أكثر صرامة تحت قيادة المدرب الشاب ينز فيسينج، الذي يبدو أنه يريد بناء فريق يعتمد على النظام قبل الفرد، وعلى الالتزام الجماعي قبل الأسماء الكبيرة.
اقرأ أيضا: بالفيديو.. حكم برشلونة وبيلباو يبدي إعجابه بشارب رافينيا!
المدرب الألماني لا يبدو من النوع الذي يمنح امتيازات لأي لاعب بسبب اسمه، بل يركز على تنفيذ الأدوار والانضباط والتحرك ضمن منظومة واحدة، وهو ما ينعكس في محاضراته الفنية وقراراته الصارمة، حيث تصبح مصلحة المجموعة هي الأولوية الأولى.
هذه الفلسفة قد تكون مختلفة جذريًا عن الاتحاد الذي عرفته الجماهير في فترة “الحملة الفرنسية”، لكنها في الوقت نفسه تحمل منطقًا رياضيًا واضحًا؛ فالفريق لا يحتاج فقط إلى أسماء كبيرة، وإنما إلى لاعبين قادرين على الالتزام بالفكرة نفسها خلال 90 دقيقة، خاصة في دوري يتطلب الاستمرارية والقوة البدنية والتكتيكية.
اقرأ أيضا: فليك: رافينيا مثالي.. وهذا سبب لعب يامال 90 دقيقة
والأمر اللافت أن فيسينج يبدو مستعدًا لتقديم تنازلات في سبيل تثبيت منهجه، حتى لو كان الثمن التخلي عن أسماء كانت تعد في وقت سابق من أهم نجوم الفريق.
وهذا يمنح مشروعه شخصية واضحة منذ البداية، لكنه في الوقت نفسه يضعه تحت ضغط هائل، لأن الجماهير لن تتعامل مع النتائج بمعايير مختلفة مهما كانت جودة الفكرة.
وكان الاتحاد قد تمكن مع فيسينج من تحقيق فوز رائع أمام الجزيرة الإماراتي 4-1 في ملحق دوري أبطال آسيا للنخبة، وتعادل في أول مباراة بدوري روشن مع الخلود 1-1، وفاز بعدها أمام القادسية 1-0 والحزم 3-2، بالإضافة للتفوق على النجمة 3-0 بكأس الملك.
