سائل يسأل: ما حكم الشرع فيما يعرف بين الناس بـالنقوط الذي يقدم عند حدوث مناسبة عند إنسان آخر، هل هو دين واجب الرد أو هدية لا يجب ردها؟ | بوابة الجمهورية
-
الثلاثاء
اقرأ أيضا: “طوابير” أمام محطات الوقود في إيران بعد إعلان العقوبات الأميركية
25
أغسطس
2026 5:00:55
م
اقرأ أيضا: وزير الشباب والرياضة: القيادة مسئولية تقوم على الوعي والقدرة على اتخاذ القرار
-
<!–
“>
–>
سائل يسأل: ما حكم الشرع فيما يعرف بين الناس بـ”النقوط” الذي يُقدَّم عند حدوث مناسبة عند إنسان آخر، هل هو دَيْنٌ واجب الرد أو هديةٌ لا يجب رَدُّها؟
يقول الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية السابق، على موقع دار الإفتاء إن الأصل في النقوط أنه عادةٌ مستحبةٌ، مبناها على تحقيق مبدأ التكافل بين الناس عند نزول المُلِمَّاتِ أو حدوث المَسَرَّات، بأن يبذل إنسانٌ لآخَر مالًا -نقدًا أو عَيْنًا- عند الزواج أو الولادة أو غيرهما مِن المناسبات، وذلك على سبيل المسانَدَة وتخفيف العبء أو المجامَلة، ويُرجَع عند النزاع بين أطرافه في كونه دَيْنًا واجب الأداء مَتَى طُولِب به، أو هبةَ ثوابٍ يُرَدُّ مِثلُها في مناسبةٍ نحوِها للواهب، أو هبةً محضةً يُستحب مقابلتُها بمِثلها أو أحْسَنَ منها مِن غير وجوب ولا إلزام، يُرجَع في ذلك كلِّه إلى أعراف الناس وعاداتهم التي تختلف باختلاف الزمان والمكان، ويَحكُمُ بها أهلُ الخبرة فيهِم.
- التصنيفات
- دين وحياة
- دار الإفتاء
- الدكتور شوقي علام
- مفتي الجمهورية السابق
- النقوط
- المناسبات الاجتماعية
- التكافل بين الناس
- المجاملة
- دين وحياة
يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل
-
<!– –>
