اكتشاف علمي جديد قد يمهد لعلاجات أكثر فاعلية للتوحد

شارك هذه المقالة مع أصدقائك!

كشفت دراسة حديثة عن نهج علاجي محتمل للتوحد، يستهدف ناقلًا عصبيًا يُعرف باسم SLC6A20، بهدف تحسين نشاط مستقبلات NMDA المسؤولة عن جوانب مهمة من التعلم والذاكرة والإدراك.

واختبر الباحثون العلاج على فئران تحمل طفرات مرتبطة بالتوحد، باستخدام تقنية جزيئية لتقليل نشاط الناقل، وأظهرت النتائج تحسنًا في التفاعل الاجتماعي والتواصل والسلوكيات التكرارية.

واللافت أن التحسن ظهر أيضًا لدى الفئران البالغة، ما يشير إلى استمرار قدرة الدماغ على التكيف حتى بعد مراحل النمو المبكرة.

اقرأ أيضا: حسان يدشن مشاريع خدمية في المفرق والبادية الشمالية ويوجه بتطوير القطاعات الصحية والتعليمية

كما أظهرت نماذج مصغرة من أنسجة الدماغ البشري نتائج مشابهة، إذ ساعد النهج العلاجي على استعادة نشاط مستقبلات NMDA إلى مستويات أقرب للطبيعية.

وأشارت الدراسة إلى استمرار تأثير جرعة واحدة لمدة تصل إلى 8 أسابيع في النماذج المستخدمة، دون ظهور آثار جانبية واضحة.

  • التصنيفات
  • التوحد
  • اسباب التوحد لايف ستايل
  • أخبار لايف ستايل
  • أخبار لايف ستايل اليوم
  • منوعات
  • أخبار منوعات
  • أخبار منوعات اليوم
  • أخبار المنوعات
  • أخبار المنوعات اليوم
  • المنوعات
  • اخبار لايف ستايل
  • اخبار لايف ستايل اليوم
  • آخر أخبار المنوعات
  • آخر أخبار المنوعات اليوم
  • منوعات

يمكنك مشاركة الخبر علي صفحات التواصل

  • <!– –>

اترك تعليق

اقرأ أيضا: البورصة المصرية تحتفظ بتصنيفها سوقاً ناشئة بعد تراجع إس آند بي عن اقتراح التخفيض

‫0 تعليق

اترك تعليقاً